"زراعة العقبة" ترفض إدخال 27 ألف طن أعلاف في الربع الأول من العام الحالي

تم نشره في الاثنين 20 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً
  • باخرة محملة بالاعلاف ترسو في ميناء العقبة -(ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة -  كشف مدير مديرية زراعة محافظة العقبة المهندس جمال العوران ان المديرية رفضت خلال الربع الأول من العام الحالي قرابة 27181 طن إرساليات أعلاف تستعمل كغذاء للمواشي والحيوانات لعدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس الأردنية التسويقية والفنية.
وبين العوران ان ارساليات الاعلاف والمشحونة بالحاويات عبر ميناء حاويات العقبة بلغت 527 ألف طن وتمثل تسع ارساليات، بينما بلغت الارساليات والشحنات المحملة في عنابر البواخر من خلال ميناء العقبة 26645 طنا ، وجميعها تم اعادة تصديرها الى بلد المنشأ او الى دول اخرى، مؤكداً انه لم يسمح لها بالدخول نهائياً الى الاراضي الأردنية والتي تمثل مواد اولية تدخل في صناعة الاعلاف الحيوانية والاضافات العلفية والمركزات والسيلاج.
واشار العوران ان العام الماضي 2012 شهد رفض ما مجموعه 25393 طنا من الاعلاف لعدم مطابقتها المواصفة القياسية الأردنية التسويقية والفنية، حيث تم اعادة تصديرها للخارج ايضا.
وقال مدير زراعة إن جميع الكوادر العاملة في زراعة العقبة ممثله بالمهندسين والاطباء البيطريين والفنيين والعمال وجميع الكوادر المساندة تقوم بتنفيذ القوانين والتعليمات حسب الأصول وفي ظروف صعبة خاصةً أثناء فصل الصيف، والذي يتميز بدرجات حرارة عالية جداً، حيث تضطر الكوادر الى الانتقال بالقوارب الزجاجية البحرية إلى ظهر البواخر في عرض البحر لأخذ العينات وإجراء الكشف الحسي الظاهري، وإجراء المتابعات الفنية المخبرية لدى المديريات الأخرى المختصة في وزارة الزراعة كمختبرات الأعلاف في جاوا ومختبرات متبقيات السمية بالتنسيق مع الدوائر المختصة في هذا المجال بوزارة الزراعة. وبين العوران انه يوجد في محافظة العقبة أكبر عدد من المراكز الزراعية الجمركية والمعابر الحدودية (البرية والبحرية والجوية)، بالإضافة لوجود المنطقة الحرة في القويرة والتي تقوم بمهام وواجبات أخرى مختلفة وذات أهمية كبيرة من حيث الإشراف على إرساليات اللحوم الحية (الخراف والعجول) ومتابعة حجرها وصحتها والسماح بذبحها وإعطاء شهادات صحية مناسبة.
واضاف العوران ان غالبية الارساليات والبضائع الواردة الى الأردن تدخل عن طريق ميناء العقبة ( المنفذ البحري الوحيد للمملكة )، مشيراً انه تم تفريغ عدد كبير من الكوادر الفنية المختصة في مركزي الشحن والحاويات وكذلك مركز محطة الركاب لتغطي مراقبة دخول البضائع الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، خاصة بعد أن زادت حجم البضائع الواردة إلى ميناء العقبة بسبب اغلاقات بعض الموانئ في الدول العربية المجاورة، وانخفاض معدل البضائع الواردة من مركز جابر، وتوجه بعض التجار الى الاستيراد عن طريق ميناء العقبة والذي يتمتع بمنظومة كبيرة وسهلة من الاجراءات البسيطة، ما شكل عبئاً اضافياً على كوادرنا، مؤكداً ان العمل قائم حسب الأصول وبالدقة الفنية المطلوبة وبموجب التعليمات والقوانين التي تحكم طبيعة عملنا.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق