تشكيل وحدة حرس وأمن المخيمات في "الزعتري"

تم نشره في الأحد 19 أيار / مايو 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 19 أيار / مايو 2013. 04:55 صباحاً
  • لاجئون سوريون يحملون أمتعتهم داخل مخيم الزعتري -(تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق - شكلت إدارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين "وحدة حرس وأمن المخيمات"، بهدف اتخاذ التدابير اللازمة لتشديد العملية الأمنية داخل المخيم ومنع عمليات التهريب والخروج غير المأذون بطرق غير رسمية، وفق مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر أبو شهاب.
وبين أبو شهاب أن هذه الوحدة ستعمل على ضبط عمليات الدخول والخروج عبر أبواب المخيم، فضلا عن دورها في تسيير الدوريات الداخلية في المخيم بما يضمن أمن اللاجئين والمخيم على حد سواء.
وأوضح أنه تم العمل على تنفيذ 5 كيلو مترات من الساتر الترابي، الذي يعد أحد جوانب الخطة الأمنية الرامية إلى منع عمليات التهريب من المخيم، إضافة إلى فتح طرق خاصة بالشاحنات والمركبات للحد من الأزمة التي تشهدها أبواب المخيم بشكل يومي.
ولفت إلى أن عمليات التهريب باتت قليلة جدا بسبب العودة الطواعية لهؤلاء إلى المخيم ثانية، بسبب توفر الخدمات الطبية والإيوائية التي تتوفر في المخيم، خصوصا وأن من يغادر المخيم سواء بالتهريب أو التكفيل يصطدم بحاجته إلى توفير السكن والخدمات الأخرى في الخارج ما يدفعه إلى العودة الطواعية إلى المخيم.
من جهته، أكد مدير التعاون والعلاقات الخارجية في مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين علي بيبي، أن المفوضية تعمل مع الحكومة الأردنية بموجب شراكة تامة تحكمها خطة ترسم ملامح عمليات توقع استقبال مزيد من اللاجئين حتى نهاية العام.
وشدد بيبي على ضرورة قيام المجتمع الدولي بواجبه إزاء اللاجئين السوريين في الأردن من حيث عمليات الدعم لحكومة المملكة والمفوضية على حد سواء وبما يمكن من الاستمرار في عملية تقديم الخدمات للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن هناك 460 ألف لاجئ سوري مسجلين وقيد التسجيل لدى المفوضية. وتوقع أن تدفع الأعمال العسكرية في جنوب سورية بمزيد من اللاجئين السوريين باتجاه الأردن، باعتبار أن عمليات العنف وما يرافقها من عدم توفر الأطعمة والمياه والكهرباء والخدمات في مناطقهم، ستضطرهم إلى النزوح إلى الأردن. وقال بيبي إن الأردن لديه إمكانات محدودة وبنفس الوقت طاقة محدودة لعمليات استكمال استقبال اللاجئين، مؤكدا ضرورة الدعم المالي الذي يمكن الأردن من توجيه خدمات لهؤلاء اللاجئين، مقرا أن الخطة التي وضعت سابقا تزامنت مع أسس تغيرت لاحقا بتغير الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين ما يعني أن هناك حاجة ماسة لتوجيه دعم دولي يتواكب مع بناء المخيمات المتزايدة في الأردن ومنها مخيم مخيزن الغربية والذي يحتاج إلى كلف مالية ليست قليلة. 

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق