"سيرة حياة ورقة" لهيا صالح يفوز بجائزة الشارقة لكتاب الطفل

تم نشره في الأربعاء 1 أيار / مايو 2013. 02:00 صباحاً
  • الكاتبة هيا صالح ابراهيم خلال تسلمها الجائزة - (من المصدر)

 الشارقة - الغد- أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل عن اسماء الفائزين بجائزة الشارقة لكتاب الطفل وجائزة ذوي الإعاقة البصرية من الكتّاب والرسامين ودور النشر حسب الفئات العمرية الأربع للجائزة، والتي شملت كتاب الطفل لفئة، الفئة 3- 5 سنوات، والفئة 6-8 سنوات، و9-13 سنة والكتاب الإنجليزي فئة 7-13 سنة، وكتاب الطفل للمكفوفين.
وضمت قائمة الفائزين كلاً من الكاتبة هيا صالح عودة ابراهيم، عن كتابها "سيرة حياة ورقة" للفئة العمرية 9-13 سنة، وهو من مطبوعات وزارة الثقافة الأردنية ورسوم لؤي حازم، وهي بقيمة 15 ألف درهم، كما فازت جلنار حاجو بجائزة الفئة العمرية 6-8 سنوات، عن كتابها ورسومها "أنا والانا حمل ثقيل"، وهو من مطبوعات دار الاصابع الذكية للنشر، وبقيمة 10 آلاف درهم أيضاً.
وفازت الكاتبة فاطمة شرف الدين بجائزة الفئة العمرية 3-5 سنوات عن كتابها "ملّ كتابي" للفئة العمرية 3-5 سنوات بقيمة 15 ألف درهم، وهو من اصدار دار كلمات للنشر، ورسوم سنان حلاق، وعن القصة الإنجليزية المخصصة لفئة 7-13 سنة، فاز سانياسناين خان عن كتابه "قصة خديجة"، وهو من طبع دار Good word books، وبقيمة 15 ألف درهم.
وفي مجال كتاب الطفل العربي للمكفوفين فازت الكاتبة فاطمة محمد محمد المعدول عن قصتها"عيون بسمة" وهي من طبع دار نهضة مصر، ورسوم رشا منير، وبقيمة 20 ألف درهم. وقام السيد أحمد بن ركاض العامري بتكريم الفائزين بالجائزة، وثمن دورهم في تعزيز تطور ودعم كتاب الطفل، ومشاركتهم في جائزة الشارقة لكتاب الطفل وجائزة ذوي الإعاقة البصرية، كما اشاد بحجم الأعمال المقدمة، وتنوع الإصدارات، والاساليب الجديدة والمبتكرة في مخاطبة الطفل، وتعزيز حب القراءة لديه من خلال مراعاة الجوانب الفنية والقيم الجمالية والتناسق في الألوان والطباعة المتميزة.
وفي هذا الصدد قال العامري:"كانت الإعمال المقدمة للجائزة متميزة وثمينة، والمنافسة فيها شديدة، فقد حرص الجميع على تقديم عمل ناجح شكلاً ومضموناً، وهو ما القى بثقله على لجنة التحكيم، ولاشك أن الأعمال الفائزة او المشاركة بالجائزة دعمت بشكل متميز أدب الطفل، وتقدمت به خطوة أخرى".
وثمن الفائزون من الكتاب والرسامين ودور النشرفي ختام التكريم الجهد الكبير المبذول لإدارة الجائزة من اجل تقديم عمل متميز للطفل، واستطاع أن يستوعب مختلف فئاته العمرية، واعتبروا الجائزة فرصة حقيقية لإظهار الطاقات الإبداعية للمعنيين بأدب وثقافة الطفل.

التعليق