منتدون يدعون الى الانتقال التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر

تم نشره في الثلاثاء 30 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

نادين النمري

عمان -  نظمت وزارة البيئة امس؛ ورشة تدريبية حول الاقتصاد الاخضر وكفاءة الطاقة، لتعريف المتدربين بمفهوم الاقتصاد الاخضر وتطبيقاته العملية في مجال استخدام الطاقة في القطاعات الانشائية الصناعية والسياحية.
وتستمر الورشة لثلاثة أيام بالتعاون مع مباردة أفق 2020 الممولة من الاتحاد الأوروبي.
أمين عام الوزارة المهندس أحمد القطارنة قال في كلمة ألقاها نيابة عنه المهندس سمير الكيلاني إن "الوزارة معنية ببناء القدرات الوطنية في مجال التحول نحو التنمية المستدامة، والعمل على إدراج مفهوم الاقتصاد الأخضر ضمن القطاعات التنموية".
وأكد التزام الوزارة بالمضي قدما في إعداد وتنفيذ استراتيجية وطنية للاقتصاد الأخضر، بعد أن أدرجتها كتوجه مستقبلي ضمن الخطة التنفيذية للحكومة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
ولفت إلى إعداد دراسة حول أدوات تمويل تحفز الاستثمار في التنمية الخضراء، إذ تمكنت المملكة من الحصول على دعم من وزارة البيئة الألمانية لوضع خطة تنفيذية للانتقال التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر.
ونوه إلى أن الأردن، سادس دولة تصادق على الاعلان العالمي للاقتصاد الأخضر، وتم اختيارها لعضوية اللجنة التوجيهية للنمو الأخضر. وأشاد ممثل المفوضية الأوروبية في عمان عمر ابو عيد بما تقوم به المملكة من جهود لتعزيز التنمية المستدامة، بخاصة التطورات الايجابية الاخيرة في مجال اقرار التشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة.
وأكد دعم الاتحاد الأوروبي المتواصل عبر عدة مبادرات وأدوات تمويلية وفنية، بينها مبادرة افق 2010، داعياً المؤسسات والقطاعات المختلفة للإفادة من الدعم الموجه للحكومة للقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
من جانبه؛ تحدث نائب رئيس الفريق القائم على محور بناء القدرات ضمن مبادرة 2020 الدكتور عماد عدلي، عن الأنشطة المتنوعة التي يتم تنفيذها ضمن المبادرة في الاردن وفي المنطقة الاورومتوسطية.
وأشار عدلي إلى الحضور المميز للمملكة ضمن اجتماعات المبادرة التي اطلقت العام 2006، بحيث اسهم الأردن آنذاك بوضع تصور شمولي للمبادرة وأهدافها ومحاور عملها، بما ينسجم مع الاولويات الاقليمية والوطنية.
وأوضح عدلي ان ورشة تدريبية لاحقة، ستعقد في الاردن بداية العام المقبل لبناء القدرات في مجال آخر من الاقتصاد الأخضر.
وتتضمن الجلسات التدريبية التي يحضرها اكثر من 50 متدرباً من وزارات ومؤسسات حكومية وغير حكومية وشركات استشارية مقدمة لخدمات كفاءة الطاقة، عروضا حول أفضل الممارسات الدولية والاقليمية وحلقات نقاشية لإبراز امكانيات الاستفادة منها في الاردن، وزيارة ميدانية إلى مشروع منفذ على أرض الواقع.
وتركز الاهتمام في أول ايام الورشة على التعريف بالاقتصاد الأخضر عبر استعراض التجربة الأوروبية في إعداد وتنفيذ خريطة طريق لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وما أنجز في المملكة، لتحويل مخرجات الدراسة الاستكشافية الى مشاريع عملية، ضمن القطاعات المختلفة.
كما تم وضع تصور للإطار المؤسسي والتنسيقي لتمكين مثل تلك المشاريع وتحفيز القطاع التمويلي على المشاريع العملية المنفذة، لتحسين كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها.

nadeen.nemri@alghad.jo

التعليق