الأمير غازي يرعى حفل توزيع جوائز أسبوع الوئام العالمي

تم نشره في الجمعة 26 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

المغطس - مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني رعى سمو الأمير غازي بن محمد أمس الخميس حفل توزيع جوائز أسبوع الوئام العالمي بين الأديان للعام 2013 الذي نظمته مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في مركز المؤتمرات بموقع عماد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) شرقي نهر الأردن في لواء الشونة الجنوبية.
وسلم سمو الأمير غازي بن محمد الجوائز والميداليات على المراكز الثلاثة الاولى وهي مركز الوساطة بين الأديان في كادونا في نيجيريا عن فعالية "إمام وقِسّ: من الثأر إلى المغفرة" التي حازت على الجائزة الكبرى والميدالية الذهبية ومركز الفلبين للإسلام والديمقراطية في الفلبين عن فعالية "كلمة سواء نحو سلام سواء" الذي حصل على الجائزة الثانية وميدالية فضية وقسم الوحدة الوطنية والدمج في ماليزيا لفعالية "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان ماليزيا 2013" والذي حصل على الجائزة الثالثة وميدالية برونزية.
وقالت سمو الأميرة أريج غازي رئيسة لجنة محكمي جائزة أسبوع الوئام بين الأديان في كلمة لها في الاحتفال الذي حضره وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد نوح القضاة، ومجموعة من رجالات الدين والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي في عمان "إن اكثر ما يثلج الصدر في أسبوع الوئام العالمي بين الأديان هو الصيغة المبتكرة ومحتوى المبادرة (حب الله وحب الجار) التي وضعها سمو الأمير غازي بن محمد وهي صيغة لم تستعمل من قبل في العالم أو في الأمم المتحدة".
ووجهت الشكر الجزيل لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير غازي بن محمد على ما بذلوه من جهود لإنجاح أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد في الحفل الافتتاحي الذي بدئ بتلاوة آي من الذكر الحكيم "إن مبادرة أسبوع الوئام بين الأديان التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني في أواخر العام 2010 أصبحت اليوم حقيقة واقعة بأهدافها الإنسانية النبيلة الرامية الى ترسيخ الوئام بين الناس جميعا وإقامة السلام وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة لتضاف الى سوابق عظيمة من العمل الجاد لجلالته في هذا الجانب ابتداء من رسالة عمان التاريخية العام 2004 التي أحدثت أثرا طيبا في العالم ودحضت بمحاورها الثلاثة الأفعال العدائية التي كانت تحدث تحت غطاء الدين.
وقال المطران الدكتور منيب يونان أسقف الكنيسة اللوثرية الإنجيلية في الأردن والأرض المقدسة ورئيس الاتحاد العالمي للكنائس اللوثرية الإنجيلية في موقع عماد السيد المسيح (المغطس)، يشرفني أن أكون اليوم بينكم في موقع عماد المسيح بهذه المناسبة وهذا أمر لم يكن من الممكن تحقيقه لولا مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا الى ان هذا الاسبوع تكليل للحقائق الموجودة في رسالة عمان التي تذكرنا بالتسامح وقبول الآخرين وبمبادرة كلمة سواء بيننا وبينكم التي تم التوقيع عليها العام 2007 للإعلان عن رسالة الأديان المتمثلة في حب الله وحب الجار.
وقال أحمل لكم التحيات من مدينة القدس التي هي أم لنا جميعا وهي المدينة التي تشتهر بالشمولية لا بالانفرادية فنحن نحيا ونعمل ونحتفل بالحياة سوية وجنبا الى جنب ولن تحصل مدينة القدس على كرامتها الكاملة حتى تصبح الوطن الأم والحقيقي للتعايش فهي مشتاقة الى إقامة مثل هذا الاحتفال في أرجاء الأراضي المقدسة ولهذا فنحن نرحب بالاتفاقية المتجددة بين الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس والتي تنص على أن يبقى الأردن وصيا على الأراضي المقدسة كما ونرحب ترحيبا حارا بهذا التنسيق في سبيل مدينة القدس.
وبين غبطة البطريرك ثيفيلوس الثالث - بطريرك مدينة القدس وفلسطين والأردن في كلمة له إن هذه المبادرة التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جاءت لتحث على الاحترام للقيم الإنسانية لجميع الأديان والبناء عليها للوصول الى تعزيز التفاهم المشترك والوئام بين الناس وتشجيع الدول للعمل بشكل طوعي لنشر رسالة السلام وحب الله وحب الجار.-(بترا)

التعليق