الأمير رعد بن زيد يزور جمعية الخالدية للتربية الخاصة في المفرق

تم نشره في الاثنين 22 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

المفرق - نقل سمو الأمير رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لأبناء محافظة المفرق والخالدية وعموم بلدات وقرى المحافظة.
وثمن سموه الجهود الخيرة للقائمين على جمعية الخالدية للتربية الخاصة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تطبيقا لرؤية جلالته المتمثلة في إيجاد مجتمع تتمتع فيه هذه الشريحة بحياة كريمة مستدامة تحقق لهم مشاركة فاعلة قائمة على المساواة والاحترام.
وقال سموه خلال جولة تفقدية للجمعية أمس، شملت أقسام الجمعية ومرافقها والمدرسة التابعة لها والتي تنتهج سياسة الدمج في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، إن عملية الدمج لم تكن بالسهولة التي يعتقدها البعض، بل لا بد من مضاعفة الجهود وصولا الى مرحلة التطبيق.
وأضاف سموه الى مبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني المتمثلة بتشكيل لجنة ملكية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة التي أوصت بتشكيل المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، مشيرا الى أن اللقاء يأتي في نطاق سياسة المجلس القائمة على التشاركية والتنسيق في العمل، وإيمانا منه بأهمية الوصول الى الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة للتعرف على احتياجاتهم.
وأكد سموه أن المجلس يدعم بكافة السبل البرامج الهادفة التي تقدمها الجمعيات والهيئات الوطنية، ولها انعكاس مباشر على الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة المتعلقة بالدمج.
من جهته، ثمن رئيس الجمعية إبراهيم سلطان زيارة الأمير للمنطقة وتفقده أوضاع الجمعيات الرائدة في خدمة قضايا الإعاقة، وخاصة التي تقع خارج نطاق العاصمة.
وجال سموه في أقسام الجمعية واستمع لشرح من معلمات الجمعية حول آليات وأساليب التدريس التي تتبع تجاه الأشخاص الصم، كما استمع سموه من مديرة المدرسة التابعة للجمعية رائدة الفاخر الى شرح عن واقع المدرسة التي تعتمد سياسة الدمج للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة الى أن المشكلة التي تعترض سير العملية التعليمة هي الجانب المادي، حيث تقوم المدرسة بتأمين المواصلات للأشخاص ذوي الإعاقة، والوسائل التعليمية وغيرها.
ووزع سموه الدروع التقديرية على عدد من الداعمين لبرامج وأنشطة الجمعية، من القائمين عليها وأعضاء المجتمع المحلي والأمهات والأشخاص ذوي الإعاقة.

(بترا-منال شلباية)

التعليق