ديرعلا: شوارع مهترئة تتسبب بحوادث سير وتهدد حياة المواطنين

تم نشره في الاثنين 22 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

حابس العدوان

ديرعلا - شكا عدد من أهالي مناطق لواء ديرعلا  من كثرة الحفر والمطبات وتردي حالة الشوارع الفرعية والرئيسة نتيجة إهمال صيانتها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأشاروا الى أن غياب عمليات الصيانة فاقم من حجم المشكلة حتى أصبحت هذه الشوارع تسبب الكثير من الحوادث المرورية وتهدد حياة المواطنين.
ويشير سائق الباص إبراهيم الى أن تراجع الخدمات التي تؤديها البلدية خاصة فيما يتعلق بالشوارع أسهم في تردي حالتها بشكل كبير، موضحا أن هذه الشوارع بوضعها الحالي تشكل خطورة على مستخدميها وعلى المواطنين عدا عن الأضرار المادية الكبيرة التي تسببها الحفر والمطبات للمركبات. وقال "إننا نعاني من هذا الوضع منذ أكثر من ثلاث سنوات ومنذ ذلك الوقت لم تقم أية جهة بتأهيل وصيانة هذه الطرق"، مبينا أن معظم هذه الحفريات هي من مخلفات سلطة المياه والمواطنين الذين يحفرون الطرق لمد الأنابيب بدون إعادة طمرها بشكل سليم ما أدى الى اتساعها بشكل كبير.
ويوضح حسين عبدالله أن معظم شوارع مناطق البلدية بحاجة ماسة للصيانة والأوضاع المتردية آخذة بالتفاقم مع غياب الاهتمام من قبل البلدية، لافتا إلى مطالبتهم عدة مرات بالعمل على صيانتها، إلا أن البلدية تعتذر بعدم وجود مخصصات.
ويشاركه الرأي خلف العلاقمة الذي أكد أن بعض الشوارع تعاني من النسيان لأن كل جهة تحمل الأخرى المسؤولية عن صيانتها، خاصة تلك الشوارع الرئيسة التي تؤدي الى معظم المناطق، موضحا أن البلدية تعتبر هذه الشوارع طرقا زراعية بينما السلطة تتهرب بحجة أنها داخل حدود تنظيم البلدية. 
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية ديرعلا المهندس محمود النسور أن البلدية تعاني من عجز كبير يصل الى 860 ألف دينار، الأمر الذي حد من قدرتها على أداء واجباتها على أكمل وجه، مشيرا الى أن الأمر يبقى مرهونا بمدى التحصيلات التي تجمعها البلدية من رسوم المسقفات والمعارف ورسوم رخص المهن.
وأضاف النسور أن 55 % من مجمل ميزانية البلدية تذهب كرواتب للموظفين وباقي الموازنة لا يكفي للمصاريف العمومية كإنارة الشوارع والمحروقات وصيانة الآليات ووحدات الإنارة، مشيرا الى أن نسبة التحصيل وبالرغم من أنها الأعلى على مستوى المملكة إلا أنها لا تكفي لتغطية فرق الرواتب والمصاريف الأخرى.
وبين النسور أن إجمالي رواتب الموظفين البالغ عددهم 270 موظفا يبلغ حوالي 1.25 مليون دينار، بينما تبلغ عوائد المحروقات حوالي 900 ألف، الأمر الذي لا يسمح لنا بطرح عطاء صيانة شوارع أو تعبيدها في الوقت الحالي. مؤكدا أن البلدية رصدت مبلغ 25 ألف دينار لفتح شوارع وتعبيدها و25 ألفا أخرى للصيانة، مستدركا أن هذا المبلغ لا يكفي للقيام بجميع الأعمال المطلوبة حاليا. ويعول النسور على منحة أوروبية بقيمة 115 ألف دينار إضافة الى قرض من بنك تنمية المدن والقرى بقيمة 300 ألف دينار لطرح عطاء شامل لتأهيل شوارع جميع المناطق، قائلا "ما زلنا ننتظر الموافقة على القرض والحصول على المنحة لطرح العطاء".
وبين أن أهم ما يعيق عمل البلدية هو تداخل الصلاحيات بين البلدية وسلطة وادي الأردن من حيث المخططات التنظيمية، ما يحد من قدرة البلدية على تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين، مؤكدا أن التعاون مستمر مع سلطة وادي الأردن ومديرية الأشغال العامة لعمل الصيانة اللازمة لعدد من الطرق الرئيسة في اللواء.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق