معلمون في إربد يعتصمون احتجاجا على ضرب زملائهم بمسيرة "رفض 21"

تم نشره في الأربعاء 17 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد – نفذ معلمون وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة اربد، احتجاجا على تعرض المعلم النقابي نصر عكور، وأحمد أبو السكر وزملائهم للضرب والسحل بالشوارع من قبل الأجهزة الأمنية.
وطالب المعتصمون بإقالة رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ اربد، محملينهم المسؤولية الكاملة لما تعرض له المشاركون في مسيرة رفض 21 يوم الجمعة الماضي.
وانتقدوا الصمت النيابي وعدم إعلان نواب محافظة اربد موقفا واضحا من الأحداث التي جرت يوم الجمعة، مؤكدين أنه سيصار إلى نشر قائمة سوداء لنواب إربد الذين سيمنحون الثقة لحكومة النسور.
وألقى عدد من المعلمين كلمات أكدوا فيها أن فرع النقابة سيبدأ باجراءات تصعيدية أخرى إن لم يتم التعامل مع المعلم بعزةٍ وكرامة.
وطالبوا بفتح تحقيق محايد في الموضوع فيما يخص الاعتداء على الزميل نصر عكور واطلاع النقابة أولاً بأول على نتائج هذا التحقيق، مؤكدين أن اللجنة التي شكلتها الحكومة بالتحقيق بالحادثة "غير موثوق فيها".
ودعوا الى ايقاع عقوبات مغلظّة على من قام بضرب الزميل والاعتداء عليه وكذلك المسؤول عن التسويف في علاجه، مبين أن العكور تعرض للتنكيل لانه طالب بحقه في عيش كريم ومحاربة الفساد.
وأشاروا إلى أن العكور كان قد أمضى أكثر من خمس ساعات والمعلم العكور يعاني من الآم شديدة وكسور متعددة متنقلين به من مركز أمني إلى آخر بدءاً من اربد الى الحصن ثم إلى إربد. ولفتوا إلى أنه وبالرغم من المتابعة الحثيثة من قبل مجلس نقابة المعلمين وهيئة فرع اربد ورغم الاتصالات المتكررة مع محافظ اربد ووزير الداخلية، إلا أنهم أصرّوا على التسويف والمماطلة وبعدها تم نقله الى مستشفى اليرموك خارج مدينة اربد لتلقي العلاج وتحت حراسة باعتباره معتقلا وموقوفاً.
وكانت شرطة إربد وافقت على تكفيل عضو الهيئة المركزية لنقابة المعلمين فرع إربد نصر سالم العكور، فور خروجه من مستشفى اليرموك الحكومي، الذي يتلقى فيه العلاج، وفق مصدر أمني مسؤول، أشار الى أنه سيتم إيداع قضيته الى القضاء. وكان العكور بحسب المصدر ذاته، أوقف بتهمة إلقاء عبوة غاز مسيل للدموع على رجال الأمن، أثناء أحداث العنف التي تخللت مسيرة "رفض 21"، والتي نظمت يوم الجمعة الماضية، للمطالبة بالإصلاح، لكنه نفى ذلك.

التعليق