منتدون: غياب الاستراتيجية التعليمية سبب المشاجرات الطلابية

تم نشره في الاثنين 15 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك -  أرجع المشاركون في ندوة حول "العنف الجامعي أسبابة وطرق مكافحته" التي نظمتها الحركة الإسلامية في الكرك أمس، تزايد حالات العنف في الجامعات إلى غياب الاستراتيجية التعليمية الواضحة التي تحد من انتشار المشاجرات الطلابية.
وعبر المنتدون عن خشيتهم من اتساع ظاهرة العنف الجامعي وأثرها على المجتمعات المحلية بما يؤثر سلبا على تطور المجتمع.
وأكد عضو المكتب التنفيذي في جبهة العمل الإسلامي الدكتور نبيل الكوفحي، أن العنف الجامعي ناتج عن الفراغ الموجود لدى طلبة الجامعات بسبب غياب الاستراتيجيات التربوية والتعليمية الحقيقية الرامية إلى تربية الشباب وعدم وجود الأنشطة اللامنهجية والعقوبات القانونية الرادعة للمتسببين في هذا العنف.
وشدد على أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به إدارات الجامعات من أجل تعزيز الهوية الوطنية الجامعة لدى الطلبة وتحسين نوعية التعليم الجامعي، مشددا على إيجاد إطار وطني جديد لبحث العنف الجامعي للقضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت متمكنة في المجتمع الاردني.
وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة اليرموك الدكتور انيس الخصاونة إن العنف الجامعي جزء من العنف المجتمعي وليس ظاهرة جامعية، مؤكدا أن العنف لن ينتهي ما لم يتم اتخاذ اجراءات رادعة تجاهها، لافتا إلى أن الانتخابات بشتى أنواعها لها علاقة بهذا العنف الذي انتشرت جذوره في شتى قطاعات المجتمع.
وأضاف أن الدولة الأردنية تخلت عن الجامعات وأصبحت تتعامل الآن مع أعراض المشكلة، مشددا على أن إنهاء هذه الظاهرة يتطلب عدم التدخل في الانتخابات الطلابية وتزويد الجامعات بالإمكانات المادية وتحسين أوضاع العاملين فيها.
وأشار أستاذ الشريعة بجامعة مؤتة الدكتور عبدالحميد المجالي إلى أن وجود هذه الظاهرة في المجتمع الأردني جاء بسبب تراجع منظومة القيم العامة، ما أدى إلى نشوء احلاف جديدة يعتمد الناس عليها في حل مشكلاتهم والوصول إلى حقوقهم بدلا من الدولة، لافتا إلى ان مصطلحات جديدة ظهرت في فقه الدولة كمصطلح القبيلة استغله البعض للوصول إلى غاياته.
ودان رئيس فرع جماعة الاخوان المسلمين في الكرك عثمان القرالة، أعمال العنف التي وقعت بجامعة مؤتة مؤخرا، معتبرا ما جرى اعتداء على الشعب الاردني.

hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق