العقبة: أصحاب شاحنات نقل النفط يلوحون بالعودة إلى الإضراب 20 الحالي

تم نشره في الخميس 11 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - يعتزم أصحاب الشاحنات العاملة على نقل النفط الخام المستورد للأردن من ميناء العقبة الى مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء العودة مجدداً للإضراب احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم، بحسب الناطق الرسمي باسم سائقي الشركات الناقلة للنفط محمد المليطي.
وأشار المليطي الى أن الإضراب سينفذ في 20 الشهر الحالي لمطالبة مصفاة البترول الأردنية برفع أجور النقل، مشيراً إلى أن "المصفاة" فسخت جميع عقود النقل الموقعة مع شركات نقل البترول من العقبة إلى المصفاة بالزرقاء بهدف طرح عطاء آخر للشركات، مؤكداً أنه تبين من خلال وثائق العطاء أن أجور النقل هي نفسها الأجور القديمة بدون أي تغيير أو زيادة على سعر نقل المواد البترولية للطن.
وأشار المليطي الى أن الإضراب السابق الذي نفذ نهاية الشهر الماضي بالراشدية جاء للمطالبة بزيادة أجور نقل المواد النفطية من العقبة الى مصفاة البترول بالزرقاء، مؤكداً أن تعنت مصفاة البترول بعدم زيادة أجور النقل يضطرنا للعودة مجدداً الى الإضراب بمنطقة الراشدية.
ودعا مصفاة البترول الأردنية ووزارة الطاقة والنقابة العامة لأصحاب الشاحنات والنقابة العامة للمحروقات والغاز وجميع الجهات المعنية بإنصاف سائقي الصهاريج والذين يتعرضون يومياً إلى مخاطر على الطريق الصحراوي والممتد الى أكثر من 700 كم من العقبة الى الزرقاء، خاصة أنهم ينقلون مواد نفطية شديدة الخطورة والاشتعال، مؤكداً أن الأجور الحالية لا تتناسب وكلف تشغيل الشاحنات يومياً.
وكان أصحاب الشاحنات العاملة على نقل النفط الخام المستورد للأردن من ميناء العقبة الى مصفاة البترول الأردنية في الزرقاء، نفذوا إضراباً عن نقل المواد النفطية الشهر الماضي استمر عشرة أيام في منطقة الراشدية للمطالبة بعدالة توزيع تحميل المشتقات النفطية على كافة الشركات المرخصة لنقل النفط الخام، ورفع أجور النقل من العقبة إلى الزرقاء بما يتناسب وكلفة التشغيل للشاحنة.
وتوصلت شركات النقل للنفط ومصفاة البترول الأردنية ووزارة الطاقة والنقابة العامة لأصحاب الشاحنات والنقابة العامة للمحروقات والغاز الى اتفاق بزيادة سعر نقل الطن الواحد من النفط الخام من العقبة الى الزرقاء بواقع دينار، بالإضافة الى تثبيت سعر الديزل في معادلة العطاء حتى الانتهاء من العمل بعطاء النفط الخام وفقا للسعر الحالي.
كما تم الاتفاق على صرف إكرامية للسائق عن كل نقلة من العقبة الى المصفاة بالزرقاء بمعدل 15 دينارا، وإعادة طرح عطاء المشتقات النفطية بأسرع وقت ممكن وبمدة لا تتجاوز 15 يوماً، وقيام شركة مصفاة البترول الأردنية بالتشاور مع نقابة أصحاب الشاحنات والجهات المعنية الأخرى حول شروط عطاء النفط الخام القادم من حيث كلف التشغيل للصهاريج.
ويذكر أنه تم تحميل حوالي 200 صهريج يوميا من رصيف النفط في العقبة الى مصفاة البترول في مدينة الزرقاء.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »انصفو سائق الشحن (حسن الفقهاء)

    الأحد 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2015.
    في شتى دول العالم سائق الشحن له احترام وتقدير الى جهوده ماعدا في بلدنا الحبيب غير معترف بوجوده