وزير الداخلية: اللاجئون السوريون يشكلون عبئا على القطاعات التعليمية والصحية وسوق العمل

تم نشره في الثلاثاء 9 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

عمان - بحث وزير الداخلية وزير الشؤون البلدية حسين هزاع المجالي لدى لقائه أمس المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية وليام سونج والوفد المرافق، سبل مواجهة تداعيات الازمة السورية وآثارها الاقتصادية والانسانية التي اثرت على الاردن بشكل خاص.
واكد المجالي ان الاردن يحتاج الى دعم المجتمع الدولي للتعاطي مع آثار الازمة السورية المتعلقة باستقبال اللاجئين وايوائهم وتقديم جميع الخدمات اللازمة لهم في المجالات الصحية والتعليمية والامنية وغيرها. كما اكد ان الاردن لن يغلق الحدود امام اللاجئين انطلاقا من البعد الانساني للأزمة والثوابت الاردنية النابعة من التزاماته القومية، مشيرا الى ان اللاجئين السوريين اصبحوا يشكلون عبئا ثقيلا على القطاعات التعليمية والصحية والبنية التحتية وسوق العمل وضغطا على موارد الدولة المحدودة ما يتطلب من المجتمع الدولي مساندة الأردن ليتمكن من اداء دوره في هذا المجال.
من جهته، اشار سونج الى الدور الكبير الذي يتحمله الاردن وشعبه في استقبال اللاجئين السوريين وتوفير السبل اللازمة لضمان حصولهم على متطلبات العيش الكريم، مؤكدا انه سينقل الى المنظمة حاجة الاردن الماسة للمزيد من المساعدات المالية والعينية واخرى في مجال اللجوء وبناء القدرات اللازمة للتعامل مع تداعيات الأزمة.-(بترا)

التعليق