سكان يغلقون مدخل لواء الهاشمية احتجاجا على ضم مناطق المصفاة إلى الزرقاء

تم نشره في الأحد 7 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء - أغلق العشرات من سكان لواء الهاشمية أمس، مدخل اللواء المحاذي لمصفاة البترول ومنعوا دخول صهاريج النفط، احتجاجا على قرار مجلس الوزراء مؤخرا بضم مناطق المصفاة إلى بلدية الزرقاء.
وطالب المحتجون بوقف العمل بالقرار لما "يترتب عليه من إلحاق أضرار باللواء"، ملوحين بتنفيذ اعتصامات متتالية حتى وقفه.
واعتبر المحتجون أن نقل المصفاة والأراضي المحيطة بها من حدود اللواء يعني تهربها من دفع مبالغ مالية متراكمة لبلدية الهاشمية، مضيفين أنه وبالرغم أن المصفاة تؤثر على سكان اللواء وتلوث بيئتهم بشكل كبير، فكيف يكون الترخيص والالتزامات المالية لصالح بلدية الزرقاء.
وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها في محافظة الزرقاء العام الحالي، ضم مناطق واسعة لحدود بلدية الزرقاء من الجهتين الجنوبية والشرقية، ومنها المنطقة الحرة والجامعة الهاشمية وجامعة الزرقاء والأراضي القريبة منها بمساحة تقدر بـ82 ألف دونم.
من جهته، قال رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش إن قرار توسعة حدود البلدية من شأنه المساعدة على حل المشاكل التخطيطية في المحافظة، مبينا أن الزرقاء تعد أصغر مدينة بلدية من حيث المساحة في المملكة، والتي تبلغ 65 كيلو مترا مربعا، مقارنة بعدد سكانها الذين يصلون لما يقارب من 800 ألف. وقال العموش إن سوء التخطيط للمدينة انعكس سلبا على حياة المواطنين في الزرقاء، حيث تكثر المشاكل الاجتماعية والأمراض المنتشرة بين القاطنين، ضاربا مثلا بحيّي الغويرية وجناعة، اللذين يتميزان بكثافة سكانية عالية، وبدون وجود خصوصية للعائلة والطفولة فيهما.
 وقال العموش إن ترحيل المعسكرات من الزرقاء أوجد فجوة اقتصادية كبيرة في المدينة، معتبرا أن توسيع حدود البلدية وضم مناطق قرى بني هاشم ومرحب ومنطقة الجامعتين الهاشمية والزرقاء الخاصة ومدينة خادم الحرمين الشريفين لاحقا سيعود بالنفع على سكان المدينة.
ووصلت الكثافة السكانية إلى 205 أشخاص لكل كيلو متر مربع، وهي الأعلى في المملكة التي تقدر كثافتها السكانية بـ 60 شخصا.

hassan.tamimi@alghad.jo

التعليق