الغور الشمالي: أولياء أمور يعتصمون احتجاجا على نقل أبنائهم إلى مدرسة ببلدة أخرى

تم نشره في الأربعاء 3 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

علا عبد اللطيف

الغور الشمالي – نفذ أولياء أمور طلبة مدرسة القرية السياحية في لواء الغور الشمالي صباح أمس اعتصاما أمام مبنى مديرية التربية والتعليم للواء احتجاجا على نقل طلبة المدرسة الى مدرسة الرصانة الثانوية للبنين في وسط منطقة الشونة الشمالية.
وقام أولياء أمور الطلبة بإغلاق الطريق المؤدي إلى مدخل التربية، معبرين عن استيائهم من ذلك القرار الذي وصفوه بالمجحف بحق أبنائهم الطلبة والذين هم في مرحلة ابتدائية غير قادرين على تحمل مشاق وتعب الذهاب والإياب من وإلى المدرسة الجديدة والتي تبعد عن منازلهم حوالي 4 كيلومترات.
ولوح ذوو الطلبة بتصعيد إجراءاتهم في حال عدم تراجع المديرية عن ذلك القرار، ومنع أبنائهم من الذهاب إلى المدرسة وتنفيذ اعتصام بشكل يومي أمام المديرية.
وكان الاعتصام نفذ أمام المديرية من خلال عدد من الأمهات والآباء والطلبة الذين رفعوا شعارات تندد بذلك القرار.
 وكانت مديرية التربية والتعليم أصدرت قرارا يقضي بانتظام طلبة مدرسة القرية السياحية بمدرسة الرصانة الثانوية للبنين بفترة مسائية لحين إيجاد مبنى مدرسي مناسب، وحفاظا على حياة الطلبة بحسب مديرها الدكتور منذر صلاح.
وأكد صلاح أن الأهم في تلك العملية هي سلامة الطلبة، مشيرا إلى أن وجودهم في مدرسة القرية السياحية يشكل خطر كبيرا على حياتهم، ويهدد سير العملية التربوية، وفق تقارير صادرة عن مهندسين في تربية اللواء وخبراء وفنيين من وزارة التربية والتعليم، وخصوصا بعد انهيار جزء من قصارة سقف الغرف الصفية على طلبة المدرسة في غرف الحاسوب.
وأكد ذوو الطلبة أن مدرسة القرية السياحية الأساسية هي مشكلة قديمة وليست جديدة، وتم إبلاغ المديرية عنها من فترة زمنية، إلا أن المماطلات والوعود أجلت النظر في قضية المدرسة إلى أن تفاقمت الأمور وسقطت القصارة على الطلبة.
واعترضت ام محمد وهي ام طالب على الفترة المسائية، مشيرة إلى أن الوقت لا يناسب الطلبة، بسبب صغر سنهم وحاجتهم إلى وسيلة نقل تقلهم من وإلى المدرسة في الوقت الذي يكون فيه ولي امر الطالب في وظيفته.
ونوهت إلى أن الظروف المالية التي يعانيها أهالي المنطقة لا تمكنهم من استئجار حافلة تقل الطلبة من وإلى مدرسة الرصانة والتي تبعد عن أماكن سكنهم، داعية مديرية التربية إلى إعادة النظر بذلك القرار.

التعليق