"ذبحتونا" تدعو لاستراتيجية حقيقية لمواجهة العنف الجامعي

تم نشره في الثلاثاء 2 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - أحيت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” الذكرى السنوية السادسة لانطلاقتها هذا العام على وقع تجدد موسم العنف الجامعي، الذي طال خلال الأيام القليلة الماضية عددا من الجامعات الرسمية، مشعلا اعمال عنف واسعة، نتج عنها اصابات وجروح، وتعليق للدوام، واثارة الذعر بين الطلبة وبين الأهالي الذين يجاورون بعض الجامعات.  ذكرى انطلاقة “ذبحتونا”، التي يقودها شباب متحمس، اغلبهم من الطلبة الجامعيين الناشطين، صادفت يوم امس، لم تستطع الا التوقف، في بيان احياء الذكرى، عند المشهد الدامي والمؤسف الذي وصلته جامعاتنا، مذكرة بالعديد من المقترحات والتوصيات التي سبق لها ان طرحتها لمعالجة ظاهرة العنف الجامعي.
الحملة أكدت ان إدارات الجامعات الرسمية “لا تزال” تتعاطى مع ملف العنف الجامعي، من على قاعدة ردة الفعل، وليس الفعل، فيما تغيب غياباً تاماً أي استراتيجية حقيقية لمواجهة هذه الظاهرة.
واتهمت الحملة سياسات وزراء التعليم العالي تجاه العنف الجامعي، والتي رأت أنها تتمثل في نأي الوزارة بنفسها عن الظاهرة ومعالجتها، وما اسمتها ايضا “سياسة النعامة”، كانت أحد أهم عوامل تعزيز وتأجيج هذه الظاهرة. بل واعتبرت ان مجلس التعليم العالي، بسياسته، كان “عاملاً رئيسياً في تحويل ظاهرة العنف الجامعي إلى كارثة العنف الجامعي”. ورأت أن أي محاولة حكومية لامتصاص غضب الرأي العام هي محاولة مرفوضة، “إذا لم تقرن بخطة متكاملة لمواجهة ظاهرة العنف الجامعي، بعيداً عن فناجين القهوة وتبويس اللحى”، كما اعتبرت ان أي مصالحة عشائرية “يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن العقوبات الأكاديمية بحق الطلبة”.

التعليق