مزايا وعيوب خدمات الفيديو حسب الطلب

تم نشره في الثلاثاء 2 نيسان / أبريل 2013. 03:00 صباحاً
  • التلفاز المتصل بالإنترنت يعرض محتويات خدمات الفيديو تحت الطلب مباشرة - (د ب أ)

هامبورغ - تحظى خدمات الفيديو حسب الطلب "Video on Demand" بإقبال كبير من المستخدمين حالياً. وتتمتع هذه الخدمات، التي تتيح إمكانية التنزيل القانوني والمدفوع للأفلام والمسلسلات التليفزيونية، بالعديد من المزايا، كما أنها تنطوي في الوقت نفسه على بعض العيوب.
وأوضح كاي زانتيكه، من مجلة "كمبيوتر بيلد" الصادرة بمدينة هامبورغ الألمانية، أن هذه الخدمات تقوم بإرسال الأفلام والمسلسلات التليفزيونية إلى شاشة التلفاز مباشرة عبر اتصال الإنترنت السريع DSL، إلا أن محتويات الميديا هذه نادراً ما تكون فائقة الوضوح.
وهناك العديد من الشركات مثل Maxdome و Lovefilm وVideoload تتيح للمستخدمين إمكانية استدعاء محتويات الميديا عبر الإنترنت، ويتمكن المستخدم من اختيار ما يروق له من بين أكثر من 150 ألف فيلم ومسلسل حسب الشركة المقدمة للخدمة. ويقوم المستخدم باستعراض محتويات الميديا عن طريق متصفح الإنترنت أو بواسطة برنامج خاص، فمثلاً تعتمد شركة آبل الأميركية على برنامج آي تيونز الشهير لتشغيل مكتبة الفيديو الخاصة بها. وبعد ذلك يقوم المستخدم بتشغيل الفيلم أو المسلسل على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
وفي أغلب خدمات الفيديو حسب الطلب لا يتم دعم برنامج فلاش بلاير من شركة أدوبي الأميركية، ولكن يتم الاعتماد على البرامج البديلة مثل Silverlight من شركة مايكروسوفت. ويتوافر هذا البرنامج مجاناً، ولكن يجب تثبيته على جهاز الكمبيوتر قبل الاستمتاع بمشاهدة الأفلام السينمائية أو المسلسلات التليفزيونية.
وإذا كانت شاشة الكمبيوتر صغيرة ولا تلبي متطلبات المشاهدة الممتعة للأفلام، فيمكن توصيل الكمبيوتر بجهاز التلفاز عن طريق كابل HDMI. علاوة على أن الكثير من خدمات الفيديو حسب الطلب توفر إمكانية استدعاء الأفلام والمسلسلات مباشرة على أجهزة التلفاز المزودة بوظيفة الإنترنت أو بواسطة الأجهزة الأخرى، مثل مشغل أسطوانات البلو راي وأجهزة الاستقبال الرقمي المتعددة (Set Top Box) وأجهزة الألعاب. وفي كثير من الحالات لا تعمل مكتبات الفيديو إلا مع شركات معينة لإنتاج المكونات الصلبة والهاردوير.
وعند استعمال خدمات الفيديو حسب الطلب لا يضطر المستخدم إلى الانتظار طويلاً حتى يتم تنزيل الأفلام أو المسلسلات بالكامل، نظراً لأن عملية نقل محتويات الميديا تتم من خلال تدفق البيانات أو ما يعرف باسم Puffer، حيث يتم قبل بدء تشغيل الفيلم ملء ذاكرة البيانات بالثواني الأولى من الفيلم، وبعد ذلك يتم نقل بيانات الفيلم المتبقية في الخلفية. وإذا اختلفت سرعة الاتصال بالإنترنت أثناء تشغيل الفيلم، فإن تقنية تدفق البيانات تعمل على مواصلة التشغيل بدون حدوث انقطاع.
ونظراً لزيادة حجم البيانات التي تتدفق عبر شبكة الإنترنت بدرجة كبيرة، قد يصل في بعض الأحيان إلى عدة غيغابايت، فإنه يلزم وجود اتصال سريع بالشبكة العنكبوتية. ويشدد أغلب الشركات المقدمة لخدمات الفيديو حسب الطلب على ألا يقل معدل نقل البيانات عن 2 ميغابت/الثانية، أي اتصال الإنترنت DSL 1000 أو DSL 2000.
ومع توافر الظروف المثالية، فإن المستخدم يستمتع بمشاهدة الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية بجودة SD، وإذا رغب المستخدم في مشاهدة محتويات الميديا بالدقة الفائقة الكاملة 1920 x 1080 (Full HD)، فإنه يحتاج إلى اتصال إنترنت سريع للغاية، حيث تشترط الشركات المقدمة لخدمات الفيديو حسب الطلب معل نقل بيانات يصل إلى 12 ميغابت/الثانية. وفي مثل هذه الحالات يُفضل استعمال اتصال الإنترنت DSL 16 000 أو الاتصال الأسرع VDSL، حتى يتمكن المستخدم من تصفح المواقع الإلكترونية إلى جانب تدفق الفيديو عبر الإنترنت.
ومع ذلك يتعين على المستخدم عدم المبالغة في التوقعات الخاصة بجودة الصورة، حيث يؤكد الخبير الألماني كاي زانتيكه على ذلك بقوله "لا يوجد حالياً شركة تقدم خدمات الفيديو حسب الطلب بدقة وضوح أفلام البلو راي، حتى إن الشركات الرائدة تقدم محتويات الميديا بدقة وضوح جيدة تصل إلى مستوى أسطونات DVD فقط". - (د ب أ)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »للبحث العلمي (علاء محمود)

    السبت 27 نيسان / أبريل 2013.
    شكرا علي المقال و اعد الشركات جاهدا لتحقيق نقاء فائق للغاية في رسالة الدكتوراة الخاصه بي ولكن اريد تفاصيل الموضوع بدقة