"المصفاة" ترسل 70 صهريجا لمواجهة نقص التزود بالنفط الخام من العقبة

تم نشره في الخميس 28 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • صهاريج تتوقف في ساحة الراشدية بالعقبة بعد إضراب أصحابها عن العمل للمطالبة بالعدالة في توزيع الدور - (الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة – لجأت شركة مصفاة البترول الى ارسال 70 صهريجا من صهاريجها عبر طريق البحر الميت الى ميناء العقبة لمواجهة النقص في إمدادات النفط إليها، وفق مصدر مطلع.
في الأثناء، هدد أصحاب الشاحنات (الصهاريج)، المضربة بإغلاق الطريق الدولي الواصل بين عمان والعقبة، احتجاجاً على عدم الاهتمام بمطالبهم من قبل إدارة مصفاة البترول الأردنية والجهات المعنية الأخرى.
وقال سائقون مضربون إن الاضراب دخل يومه الثامن دون أي حلول تذكر، فيما  فشلت كافة الاجتماعات التي جمعت بينهم وبين الجهات المعنية.
وقال نقيب اصحاب الشاحنات الاردنية محمد خير الداوود إن وزارة الطاقة وشركة مصفاة البترول رفضتا الجلوس على طاولة الحوار لحل مطالب السائقين المشروعة، مؤكداً ان ما أسماه بـ "تعنت الطاقة" و "مصفاة البترول" سيترك آثاراً سلبية على قطاع نقل النفط من العقبة الى مصفاة البترول.
وبين الداوود أن النقابة حاولت تقريب وجهات النظر لكن الجهات المعنية رفضت الانصات والإصغاء لمطالب السائقين.
وأكد على استمرار الاضراب لحين ايجاد الحلول المناسبة ولو بشكل معقول لفض الاضراب والعودة الى العمل، الا انه أعاد القول "لا يوجد أي تجاوب من الأطراف المعنية حول تحقيق المطالب".
من جهة أخرى، حذر مراقبون من احتمال حدوث نقص في تزويد السوق المحلية بحاجتها من المشتقات النفطية والدخول في أزمة حقيقية في ظل استمرار رفض السائقين نقل النفط الى المصفاة، فيما تنتظر باخرتان للنفط في المياه الاقليمية لتفريغ حمولتها من الديزل والنفط الخام.
وكانت الشركات الناقلة وادارة مصفاة البترول قد عقدتا لقاء قبل يومين من أجل التوصل الى حلول ترضي الطرفين، غير أن اللقاء لم يخرج بأي نتائج ايجابية وفشل في تحقيق مطالب الشركات الناقلة.
ووفق مطلعين بحريين فإن عددا من البواخر والسفن تنتظر في المياه الاقليمية لتفريغ حمولتها من النفط الخام على رصيف النفط، مشيرين انه يتواجد حالياً باخرة ديزل ترسو على رصيف النفط بانتظار إفراغ حمولتها.
وكان اصحاب محطات محروقات قد أبدوا تخوفهم من أن يؤدي رفض اصحاب الصهاريج نقل البترول من ميناء العقبة الى إغلاق لبعض محطات الوقود في المملكة لحين ايجاد الحلول.
ويشارك في الاضراب اكثر من 800 شاحنة (صهريج) عمد أصحابها على نصب خيمة اعتصام في ساحة الراشدية وسط تواجد أمني كثيف.
وجدد المضربون تأكيدهم على مواصلة اضرابهم لحين الاستجابة لمطالبهم والمتمثلة بعدالة توزيع تحميل المشتقات النفطية على كافة الشركات المرخصة لنقل النفط الخام، ورفع أجور النقل من العقبة إلى الزرقاء بما يتناسب وكلفة التشغيل للشاحنة.
كما يطالب السائقون المضربون بالتعويض في حال انتظار وصول البواخر المحملة بالنفط لمدة زمنية.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

التعليق