تشهد انتخابات اتحاد الطلبة في جامعة مؤتة، التي تجري اليوم منافسة شديدة بين مرشحي الاتجاه

تم نشره في الأربعاء 27 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

أحمد الرواشدة

العقبة - طالب أهالٍ ونواب مدينة العقبة وطلبة، بدمج فرع الجامعة الأردنية والبلقاء التطبيقية في العقبة بجامعة مستقلة تحمل اسما وطنيا وذات قرار مستقل لتتحمل على عاتقها تنمية الأهداف الوطنية لخدمة المجتمع المحلي في مدينة العقبة.
وأشار الطلبة الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن كوادر في الجامعتين في العقبة، لا تستطيع اتخاذ قرار حاسم يخدم الطلبة وكوادر الجامعة ومستقبل المدينة أو حتى تقديم الدعم اللازم للهيئتين.
وطالبوا بفتح تخصصات أساسية ذات منفعة للمجتمع إذ إن فرعي الجامعة اتجها للاهتمام بتخصصات ليست بذات أولوية فيما تجاهلت الجامعتان فتح تخصصات أساسية مثل اللغة العربية، التربية الإسلامية، الرياضيات، العلوم، والهندسة..إلخ، معتبرين أن ذلك أثر سلبا على مستوى التعليم المدرسي في مدينة العقبة، بحيث افتقدت المدينة لخريجي التخصصات الأساسية.
ودعا الطلبة مجلسي العمداء في الجامعتين للالتفات إلى العقبة ومناقشة الواقع الجامعي فيها وإجراء تغييرات في بعض القيادات التقليدية "التي ساهمت بالترهل وتراجع التنمية الجامعية، بما يضمن البعد الوطني المسؤول للوقوف على قضايا الواقع التعليمي المتراجع في المدينة"، بحسب قولهم.
وأكدوا أهمية الابتعاد عن المحسوبية ومزيد من الرقابة على التعيينات ودعم المدرسين والموظفين وإيجاد حلول للسكن لهم، وتخفيض الرسوم الجامعية على طلبة العقبة، وتوفير المواصلات لهم وتوحيد تعرفة الساعات للمواد المشتركة.
وطالب محمد الكباريتي نواب العقبة بالسعي جدياً إلى فتح جامعة مستقلة لتخفف المعاناة على الطلبة الذين يقطعون مسافات كبيرة للتسجيل في تخصصات غير موجودة في إحدى الجامعتين بالعقبة، مشيراً إلى أن ابنته تدرس اللغة العربية في محافظة معان، وأن جامعة البلقاء التطبيقية بجوار المنزل، مناشداً نواب العقبة ووزارة التعليم العالي بدمج الجامعتين مع إيجاد تخصصات علمية تفقر إليها الجامعات في العقبة.
وقال الطالب علاء المحيسن إن رغبته في دراسة تخصص علمي غير موجود في العقبة، مما اضطره إلى التسجيل في جامعة البلقاء التطبيقية فرع العقبة بتخصص آخر، مبيناً أن وجود جامعة واحدة ذات أهداف وطنية ورسالة بكافة التخصصات تخدم المجتمع المحلي وطلبة العقبة.
ودعت النائب عن محافظة العقبة تمام الرياطي إلى دمج جامعتي البلقاء التطبيقية والأردنية فرع العقبة بجامعة مستقلة، مشيرة إلى أن الجامعة الأردنية تحقق خسائر متراكمة ولا يوجد فيها تخصصات علمية بالإضافة الى جامعة البلقاء التطبيقية والتي يوجد فيها أعداد هائلة من الطلبة وبتخصصات محدودة.
وبينت الرياطي أنها تولي هذا الموضوع أهمية كبيرة وستتبناه في مجلس النواب، نظراً لأهميته وما سيحققه من نتائج إيجابية تعود بالنفع على الطلاب والمجتمع بشكل عام، مطالبا وزارة التعليم العالي بفتح مكتب في إحدى الجامعات بالعقبة لتصديق الشهادات الجامعية، حيث تفتقر المحافظة إلى هذا المكتب وبالتالي يذهب الطالب الى معان أو الكرك لتصديق شهادته.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة إن الجامعة هدفها تلبية رغبات أبناء العقبة في تعليم ذات نوعية جيدة وبأسعار مقبولة، مشيراً إلى أن الجامعة الأردنية من أهم ركائزها أن توصل خدماتها التعليمية إلى كافة ربوع الوطن، وتقرر آنذاك وبالرغم من ضيق اليد، استحداث فرع العقبة، وبالتالي فإن الجامعة تسعى دائما الى تطوير برامجها وتحديثها ونقل خبرتها من المركز الى الفرع بالرغم من عدم تحقيق إرادات تكفي لإدامته.
وأكد الطراونة أن مجلس عمداء الجامعة الأردنية قرر أن يلتئم في أول اجتماع له غدا في فرع الجامعة بالعقبة.

التعليق