مهرجان عجلون الأول للشعر العربي يواصل فعالياته

تم نشره في الثلاثاء 26 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

عجلون - الغد - ضمن نشاطات عجلون مدينة للثقافة الأردنية 2013 أقيمت مساء الخميس الماضي، الأمسية الرابعة من أمسيات مهرجان عجلون الأول للشعر العربي في القرية الحضرية/عجلون في ذكرى الكرامة ويوم الأم الذي يصادف أيضا عيد ابتداء الربيع ويوم الشعر العالمي.
بدأ د. عارف الزغول الأمسية بقراءات مختارة للشاعر الإيراني المعاصر مهدي أخوان (1928-1990) التي قام الزغول بترجمها إلى العربية. وهي أشعار حافلة باليأس والشعور بالألم والاضطهاد.
من أجواء تلك القصائد :"كأن السحاب كان يبكي من هول آلامي/ بينما كنت غارقا في دموعي وأصارع النعاس/ والغضب يتفجر من حنجرتي ويرسل مخالبه في أوصالي/ مليء بالخواء جدول اللحظات الذي يجري/ كأنه الجرة الظمآنة التي ترى الماء في المنام/ وترى في الماء الحجارة".
ثم قدم الشاعر مهند السبتي مقاطع من مجموعته الأخيرة "أينا الدخيل أيها الضوء"، وهي مجموعة تعنى بقراءة التفاصيل دقيقة قال فيها: "من هو الوارث للأرض؟/  أهو القاتل؟/ أم الذي يقول "لا" للجسر المقطوع؟/  للشجر المجتثّ من أصوله/ للبيوت التي أصبح قلبها فارغا/ بلا ساكنيها الأوائل".
ثم قرأت للشاعرة كوليت أبو حسين التي قدمت قصائد نثر قصيرة قالت فيها:"حين وقعت أول ريشة من جناحي تركتها على الأرض/ تبعتها أخواتها الريشات/ وتساقطن واحدة تلو الأخرى/أنا لم أفعل شيئا/ فقط كنت أراقب أجنحتي/ وهي تتحول إلى أطراف بعشر أصابع لا تجيد الطيران/ إلا على الورق".
تلا ذلك قصائد رومانسية ألقتها الشاعرة سناء خوري التي طلبت عبر بعض نصوصها: "دعني أجمع لعينيك صدف البحر/ وألملم من شفتيك رحيق القبل/وألهث خلف بقايا عمر ما عشناه". كما قرأ الشاعر عبود الجابري مجموعة من قصائدة قدم فيها قراءة تفاصيل العالم بهمة وتأنّ، فقرأ وجعه وانسكب رضيا على رصيف الكلمات. في حين اختتم رمزي الغزوي القراءات بتوقيعات تأملية استعادت ذاكرة متصالحة مع المكان والناس والأشياء.
يذكر أن الأمسية الأخيرة من أمسيات المهرجان ستقام اليوم الساعة الرابعة مساء في مركز الشابات/عجلون.

التعليق