محاضرة في الجامعة الهاشمية حول "المرأة في الأردن"

تم نشره في الأحد 24 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

عمان- الغد - أكدت الدكتورة رنا الدجاني الأستاذ المساعد في قسم العلوم الحياتية في الجامعة الهاشمية، أنّ الأردن شهد تقدما في مجال دعم ومساندة المرأة خاصة في مجال التعليم العالي، حيث إن "من بين كل عشر طالبات جامعيات في الأردن هناك أربع يدرسن الهندسة والطب، بل إن أعدادهن تفوق أعداد الطلاب الذكور في التخصصات العلمية الأخرى كالعلوم، والصيدلة والزراعة، وتتساوى الأعداد بين الجنسين في الرياضيات وعلوم الحاسوب، وفي كليات الهندسة طالبة من بين كل ثلاثة طلاب".
وقالت خلال محاضرة لها في الركن الأميركي في مكتبة الجامعة الهاشمية حول "المرأة في الأردن"، إن على "الطالبات أن يفخرن بكونهن إناثا"، مشيرة إلى أن الحركة النسوية شيء جيد، لكنها ركزت جهودها على المساواة بالرجل، وفشلت في تمكين الإناث من احترام أنفسهن كنساء، ومن أن يفتخرن بنوعهن الاجتماعي.
ودعت الدجاني، خلال المحاضرة التي أدارها الدكتور شادي نعامنة رئيس قسم اللغة الإنجليزية في الجامعة، إلى الابتعاد عن قياس نجاح المرأة بـ"مقياس ذكوري" كما جرت العادة، فالمرأة لديها التزامات أخرى كتربية الأطفال والعناية بالأسرة والقيام بالأعمال المنزلية، مشددة على أن تربية الأجيال هي أعمال عظيمة وتستحق الاحترام والإشادة، بل يجب أن تحتسب ضمن الناتج المحلي الإجمالي للدول. موضحة أنه من الممكن للمرأة أن تبدأ حياتها العملية في سن متأخرة خلافا للرجل وذلك بعد أن تكون أطمئنت على تربية أطفالها.
وأضافت:"أن الرجل يلعب دورا مهما في احترام المرأة ومشاركتها في تربية الأطفال والعناية بالأسرة والقيام بالأعمال المنزلية والوقوف بجانبها ومساندتها في خياراتها".   
وأكدت الدجاني ضرورة تقديم تعليم نوعي للمرأة وإعطاء الاستقلال الاقتصادي لتتمكن بعد ذلك من حرية القرار سواء العمل أو إكمال التعليم أو العمل في المنزل، ولكن بحسب قرار المرأة وليس قرارا من فرد آخر أو المجتمع. مؤكدة ضرورة التفريق بين التقاليد والدين.
وقالت، أحيانا نستورد من الغرب مشاكل اجتماعية ونفسية تعاني منها المرأة الغربية ولا تعاني منها المرأة العربية والمسلمة، وبينت أن الغرب ينظر أحيانا لحجاب المسلمة كتعبير عن عدم الحرية، ولكنها أكدت عندما تختار المرأة خيار "الحجاب" بمحض إرادتها وبقناعتها فهو خيار يدل على الحرية والاستقلال.
وأوضحت أنّ الأمل بالجيل الجديد فالمستقبل واعد للطالبات المتعلمات الواثقات من أنفسهن، القادرات على تربية نشء على مبادئ وقيم أصيلة كالاحترام والتعاون والاستقلال وحب التعلم وغيرها من القيم.

التعليق