مؤتمر في جامعة الطفيلة يناقش أبعاد مشكلة المخدرات وتأثيرها على المجتمع

تم نشره في الأربعاء 20 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة –  افتتح محافظ الطفيلة الدكتور هاشم السحيم فعاليات مؤتمر الإدمان على المخدرات الذي نظمته جمعية رؤيانا الخيرية، بالتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية في الجامعة أمس تحت عنوان "الأوراق القاتلة".
وأكد المؤتمرون أن ظاهرة الإدمان على المخدرات أصبحت مشكلة تستوجب تضافر كافة الجهود للحد من آثارها السلبية الخطيرة والتي تفتك بالمجتمعات وتحصد الأرواح. 
وأشار المحافظ السحيم إلى أن عدد المتعاطين في الأردن زاد في السنوات الأخيرة، داعيا إلى تضافر الجهود للحد من المشكلة التي أرقت المجتمعات والدول العظمى بسبب الفاتورة الباهظة التي تدفع لمكافحة هذه الآفة وعلاج المدمنين. وقالت منسقة المؤتمر نسرين الفناطسة إن المؤتمر جاء لمعالجة قضية مهمة تمس أبناء بلدنا، وللوقوف على الأسباب والعلاج ولتجنيب الشباب هذه الآفة التي فتكت بشريحة واسعة منهم. وبين رئيس قسم مكافحة المخدرات في محافظة الكرك الرائد أيمن الهباهبة، أن وجود الأردن بين دول إنتاج واستهلاك جعلها ممرا للمخدرات، يزيد من نسبة التعاطي، لافتا إلى أنه بموجب المادة (14) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية الفقرة (د) فإنه لا يعاقب قانونيا أي شخص يسلم نفسه لمراكز معالجة المدمنين التابع لإدارة مكافحة المخدرات.
وأشار إلى أنه تم ضبط كميات كبيرة من مختلف أنواع المخدرات في أثناء طريقها إلى خارج الأردن نحو دول الاستهلاك، حيث تم ضبط 16 مليون حبة كبتاجون في العام 2012، وضبط 6504 أشخاص بعدد قضايا بلغ 4708 قضية، وضبط 45 كيلوغرام هيروين، ونصف طن من مادة الحشيش المخدرة. ولفت رئيس قسم العلاقات العامة في الجامعة خالد الشروش إلى دور التربية الأسرية والتنشئة الصالحة، بالإضافة إلى دور المساجد والأئمة والوعاظ ودور المدارس والجامعات في توعية الأبناء لمخاطر هذه الآفة.
وبين المعالج النفسي شادي عماري من مؤسسة نهر الأردن في ورقته "الآثار النفسية والاجتماعية للمخدرات على متعاطيها" المشكلات المرافقة للإدمان مثل القلق والأرق، والاضطرابات السلوكية، وفقد الإدراك الحسي تماما للمتعاطي.

التعليق