أصحاب محال تجارية يشتكون من فرض "الأتاوات" في مادبا

تم نشره في السبت 16 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • وسط مدينة مادبا -(الغد)

أحمد الشوابكة
مادبا - يشكو أصحاب محلات تجارية ومتسوقون في منطقة وسط مدينة مادبا، من استفزازات يقوم بها ذوو أسبقيات، بفرض أتاوات (خاوات) بشكل يومي على المتسوقين وغيرهم، بدون أن تحرك الجهات المختصة ساكنا.
وأكد مدير شرطة مادبا العميد هاني أبو رمان أن مديرية الشرطة تقوم بحملات أمنية دائمة على كافة المناطق التجارية، رغم عدم وجود شكاوى رسمية  بهذا الشأن، وذلك لتحاشي وقوع المشاكل أو فرض الأتاوات.
وقدم أصحاب المحال التجارية ملاحظات عدة إلى الجهات الأمنية، بدون شكوى رسمية خشية لتعرضهم للإيذاء من قبل أرباب السوابق.
ويقول أصحاب محال تجارية تعرضوا لمثل هذه الممارسات ودفع مبالغ مالية، "إننا تعرضنا لمضايقات ودفعنا مبالغ قد تكون زهيدة، لكنها تثير غضبنا، كونها تؤخذ بدون وجه حق"، مؤكدين خشيتهم من تعرض محالهم لتحطيم الواجهات الزجاجية، ما يؤدي ذلك إلى تكبيدهم خسائر أخرى.
ويبين صاحب محال لبيع الملابس رفض ذكر اسمه وجود أشخاص من أرباب السوابق معروفين لدى أصحاب المحال التجارية يضطرون إلى إعطائهم مبالغ زهيدة، تحاشياً لتكسير وتحطيم محالهم.
وقال "إن الأتاوة لا تتجاوز عشرة دنانير، لكن فرضها بالقوة أمر مزعج"، مشيرا الى أنه يخشى أيضا على أبنائه الذين يعملون معه أحيانا من الاعتداء عليهم بالأدوات الحادة التي يحوزها ذوو الأسبقيات، فيما لو رفض دفع الأتاوة.
وقال إن معظم ذوي الأسبقيات الذين يفرضون الأتاوات، سرعان ما يخرجون من السجون بسبب ضعف العقوبة.
وقال العميد أبو رمان: "ثمة إجراءات تتخذها مديرية الأمن العام لملاحقة المشتكى عليهم من ذوي الأسبقيات، ومنها فرض الإقامات الجبرية عليهم، وتحويلهم للحاكم الإداري بعد أن تنتهي قضيتهم من القضاء".

التعليق