الرمثا يخسر بقسوة أمام القادسية الكويتي آسيويا

تم نشره في الخميس 14 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • مهاجم فريق الرمثا محمد القصاص (وسط) يرتقي للكرة بمزاحمة لاعب القادسية الكويتي أمس-(تصوير: جهاد النجار)

مصطفى بالو

عمان - تعرض فريق الرمثا إلى خسارة قاسية امام ضيفه القادسية الكويتي بنتيجة 0-3، في مباراة جرت أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة في كأس الاتحاد الآسيوي العاشرة لكرة القدم.
وفي ستاد الأمير محمد حقق فريق الشرطة السوري فوزا على نظيره رافشان الطاجكي بنتيجة 2-0، ليتصدر الشرطة المركز الأول برصيد 6 نقاط، فيما تراجع الرمثا إلى المركز الثالث برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن القادسية، فيما حل رافشان في المركز الرابع بدون نقاط.
الرمثا 0 القادسية 3
"لسعة الدبور" بقوتها ومباغتها أربكت دفاعات الرمثا، عندما وجه مساعد ندا رأسية متقنة بعد استقباله ركنية الشيخ وسددها في شباك الزعبي معلناً تقدم القادسية عند د.3، وبقيت "آلام" الضربة الكويتية وأوجاعها تصيب خطوط الرمثا التي بدت مبعثرة بعد أن أمسك رباعي وسط القادسية كيتا وفهد ابراهيم والشيخ والمطيري بزمام المبادرة، وضربوا دفاعات الرمثا التي قادها ذيابات وعلي وخويلة والسلمان في اكثر من مرة، حتى واجه المطيري الحارس الزعبي وكاد ان يضاعف "الغلة" لكن الاخير خلص الموقف وأنقذ مرماه من هدف محقق.
الرمثا اعتمد على سمارة والشقران في قيادة الهجمات من محور الارتكاز، وحاول اللحام وخير مضاعفة القوة الهجومية باختراقات من الاطراف، حيث اجتهد ثنائي الجنب الكويتي المعتوق والقحطاني في إيقافها، فيما تكفل حسين فاضل ومساعد ندا ضبط العمق امام الحارس نواف الخالدي، الا ان اللحام تمكن من إيجاد الرقم السري لـ"شيفرة" الدفاع الكويتي، عندما وضع كرة أنيقة امام امانجو الذي توغل وسدد كرة قوية ردها الحارس الخالدي على حساب ركنية.
وبعد ان استعاد الرمثا شيئا من "عافيته" ونوع من حلوله ودخوله في سجال مع لاعبي وسط الكويتي، الا ان الاخير عرف كيف يتعامل، عندما عمد كيتا وابراهيم والشيخ الى اختصار التحضير والانتقال السريع من الدفاع الى الهجوم حتى نفذ الثلاثي هجمة سريعة وصلت أمان الذي سدد كرة قوية، أبعدها الدفاع وارتدت امام صالح الشيخ الذي لم يتوان عن إيداعها المرمى هدفا ثانيا للضيوف عند د.32.
الرمثا ظهر غير مستوعب لما يحدث، وجاءت كراته بداعي "فورة الدم" وسط أهازيج جماهيره التي تفاجأت بما يحدث لفريقها، وبرز اللحام وسمارة والسلمان في اختراقاتهم واجتهاداتهم التي عززتها مهارات القصاص وامانجو، لكن تعامل معها الدفاع الكويتي بهدوء ومرت الكرات بدون خطورة فعلية، رغم ان السلمان توغل داخل المنطقة ولكنه سدد بتهور، فيما مارس الكويتي هدوءه الفني وتلاعب بالكرة بطول رقعة اللعب مرتاحا للنتيجة التي انتهى بها الشوط الاول بتقدمه بنتيجة 2-0.
رصاصة الرحمة
الرمثا ارتدى ثوبه الهجومي في بداية الحصة الثانية، وركز على إبقاء الكرة في ملعب المنافس واجتهد خير وسمارة والشقران واللحام في رمي الثقل الهجومي على البوابة الدفاعية الكويتية، وكان السمان يضع كرة للحام الذي توغل الى داخل المنطقة، الا انه لم يكتمل المشهد حيث سدد برعونة مرت بجوار المرمى.
القادسية الكويتي لعب في خطين متوازيين الاول شكله رباعي الدفاع والثاني خماسي العمليات في ظل تراجع أمان، وعمد الى اللعب بهدوء، وممارسة المهارة الكروية التقليدية بسرعة الهجوم ودقة التمريرات لكيتا وفهد ابراهيم والمطيري والشيخ وامان بلمسات سريعة حاولت تغذية المطوع الوحيد بين دفاعات الرمثا بشكل خفف من عبء هجوم الرمثا.
وعاد الرمثا بهجومه منطلقا من قاعدة "الغريق لا يخشى البلل" وجاءت المحاولات الهجومية من سمارة وخير الى جانب مشاركة القصاص الذي وضع كرة أنيقة لكن الحارس الخالدي خلص الكرة قبل وصول امانجو، وعاد اللحام ليمارس مهارته ويتوغل ويعكس كرة الى القصاص الذي حضرها بحرفنة لمحمد خير، الا ان الاخير سدد في جسد المدافع وهو على بعد أمتار من مرمى الحارس الخالدي، وامام الترسانة الدفاعية الكويتية، جرب اللحام حظه في كرتين في الزاوية الضيقة للحارس الخالدي الا ان الاخير خلصهما ببراعة.
المدير الفني للقادسية حاول تجديد حوية خطوطه عندما أشرك لاعب الوسط سيف خشان بدلا من محمد امان، وعاد "الاصفر" بغاراته التي كسب من احداها كرة ثابتة، ونفذها المتخصص ندا وكأنه يرسمها بـ"ريشة فنان" في الزاوية الضيقة للزعبي الذي اجتهد على نفسه وخلص الكرة على حساب ركنية، وعاد فهد ابراهيم ليجرب حظه بتسديدة مباغتة خلصها الزعبي على حساب ركنية ايضاً، فيما بقي الرمثا يبحث عن ثغرات في دفاعات القادسية المتماسك بدون جدوى.
"رصاصة الرحمة" تلك التي أطلقها الدولي بدر المطوع الى شباك الرمثا، عندما تبادل مع الخشان كرات حائطية أوصلته بهدوء امام المرمى الرمثاوي ووضعها في الشباك مسجلاً الهدف الثالث عند د.80، عجل من خروج جماهير الرمثا التي أغضبتها الخسارة والعرض غير المقنع. وتدخل المدربان في تبديلات فنية حين أشرك الكويتي سلطان العنزي بدلا من ابراهيم كيتا، ورد مدرب الرمثا واشرك محمد الداوود بدلا من محمد خير، وقبلها ارسل المطوع كرة مباغتة ساقطة الا ان الزعبي كان لها بالمرصاد، وظهر انهيار الدفاع الرمثاوي عندما قاد المطيري وفهد ابراهيم هجمة وصلت الشيخ الذي سدد وخلصها خويلة وعادت داخل المنطقة وسددها المطوع ووجدت قدم عامر علي تبعدها من على بوابة المرمى، وأجرى مدرب القادسية تبديلا تكتيكا في الوقت بدل الضائع بإشراك محمد فهد بدلا من نواف المطيري ومرت الدقائق بدون جديد حتى انتهت المباراة بفوز القادسية الكويتي بنتيجة 3-0.
من الملعب
بدت ترتيبات المباراة لا تليق بمباراة تحمل الأهمية الآسيوية، حين غاب التنسيق والتنظيم على الأبواب المخصصة للمنصة الرئيسية وللجماهير، والأهم طريقة التعامل مع رجال الإعلام الرياضي الذي خصص لهم مدخلا بصحبة الجمهور من على يسار المنصة الرئيسة، وهنا تزاحمت الجماهير على تلك البوابة، واحتاج رجال الإعلام الى جهود كبيرة للدخول الى الملعب لتغطية الحدث، بعد ان حاولوا جاهدين الدخول من المنصة الرئيسية، لكن الموظف المعني أصر على ان لا يوجد لديه تعليمات بدخول الصحفيين.
المباراة في سطور
النتيجة: الرمثا 0 القادسية الكويتي 3
الأهداف: سجل للقادسية مساعد ندا د.3، وصالح الشيخ د.32، وبدر المطوع د.80.
الحكام: يعقوب عبدالباقي (عُمان)، سعيد جلال (البحرين)، أحمد جابر(البحرين) وياسر الورحاني (عُمان).
العقوبات: أنذر الحكم صالح الشيخ من القادسية الكويتي
مثل الفريقين
الرمثا: عبدالله الزعبي، صالح ذيابات، عامر علي، علي خويلة، سليمان السلمان، رامي سمارة، علاء الشقران، مصعب اللحام، محمد خير(محمد الداوود)، امانجو، ومحمد القصاص.
القادسية الكويتي: نواف الخالدي، حسين فاض، مساعد ندا، عامر المعتوق، خالد القحطاني، ابراهيم كيتا(سلطان العنزي)، فهد ابراهيم، صالح الشيخ، نواف المطيري، محمد امان (سيف الخشان) وبدر المطوع (محمد فهد).

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الزعيم الوحدالتي (ابو سند)

    الخميس 14 آذار / مارس 2013.
    فوز بالحظ عالوحدات نتيجة ظروف طارئة ومعينة خلتهم يصدقوا انهم ابطال اسيا يا عمي هاي البطولات بدها الزعيم الوحداتي
  • »هاردلك للرمثا ومبروووك للفيصلي (اربداوي)

    الخميس 14 آذار / مارس 2013.
    فريق القادسية كان مميزاً في الوقت الذي نأخر فيه مدرب الرمثا بالتغيير سواء على طريقة اللعب أو إشراك لاعبين جدد، مع التأكيد على وجود ضربة جزاء للرمثا لم تحتسب!!