الغور الجنوبي: شكاوى من اكتظاظ الصفوف بمدرسة ثانوية

تم نشره في الثلاثاء 12 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

حابس العدوان

الشونة الجنوبية - يشتكي عدد من أولياء أمور طلبة في مدرسة خولة بنت الازور الثانوية بمنطقة ضرار/ لواء ديرعلا، من اكتظاظ الصفوف خاصة المراحل الأساسية، مشيرين الى ان هذا الامر سيؤثر سلبا على التحصيل العلمي لبناتهم. 
ولفت ولي الامر عواد الشطي الى ان هذه المشكلة ستؤثر سلبا على تحصيل بناتهم في الصفوف من الاول وحتى الرابع الأساسي، وهي المرحلة التي يتم فيها تأسيس الطلبة لتمكينهم من تخطي المراحل الدراسية اللاحقة.
فيما أوضح ابراهيم ابو عبادة ان نتائج هذه المشكلة ظهرت جيلا بعد جيل على طالبات الثانوية العامة، حيث لم ينجح في هذه المدرسة في امتحان الثانوية العامة لهذا العام سوى طالبة واحدة.  وبحسب معلمات فضلن عدم نشر اسمائهن فإن بعض الصفوف التي لا تزيد مساحتها على 30 مترا مربعا، يوجد فيها ما يزيد على 10 طالبات، فيما وقت الحصة الدراسية لا يتجاوز 40 دقيقة، ما يشكل عائقا أمامهن لتقديم المعلومة للطلبة وإيصالها بالشكل المطلوب، مبينا أن أولياء الامور والأمهات في مناطق الاغوار غالبيتهم ليس لديهم التحصيل العلمي الكافي لمتابعة أبنائهم في المنزل، عدا عن عملهم في القطاع الزراعي والذي قد يمتد الى ساعات متأخرة من النهار ما يزيد من الأعباء الملقاة على عاتقهن في المدرسة.
وتؤكد المعلمات أنهن يحاولن العمل بجهد أكبر لتعويض الطلبة عن تقصير الأهل، إلا أن ازدياد عدد الطلبة في الصف الواحد يحول دون ذلك، مشيرات إلى أن الحل يكمن في إضافة غرف صفية لزيادة عدد الشعب أو استحداث مبنى جديد للمرحلة الأساسية.
ويطالب الأهالي وزارة التربية باستحداث بناء لهذه المدرسة لتوفير الأجواء المناسبة للطالبات والحصول على حقهم في التعليم، مؤكدين أنه جرى قبل سنوات استملاك قطعة أرض لإنشاء مدرسة أساسية، إلا أن وعود الوزارة تتكرر كل عام دون تنفيذ.
من جانبه، اكد مدير تربية لواء ديرعلا يوسف النعيمات وجود قطعة ارض بمساحة تقارب ستة دونمات وقد تم الطلب من الوزارة استحداث بناء مدرسي عليها، مشيرا الى انه وبرغم ان الغرف الصفية الموجودة حاليا كبيرة وتبلغ مساحتها 48 مترا وتستوعب حتى 45 طالبا حسب التعليمات، الا انه سيتم المباشرة بهذا البناء فور توفر المخصصات اللازمة لذلك.
وأوضح النعيمات ان النمو السكاني المطرد وازدياد اعداد الطلبة خلال الموسم الزراعي نظرا لالتحاق ابناء غير الاردنيين من الوافدين بتلك المدارس يزيد الضغط على البنية التحتية للمدارس في اللواء بشكل خاص، ومناطق الاغوار بشكل عام، لافتا ان وزارة التربية تقوم كل عام قبل بداية السنة الدراسية باستحداث ابنية جديدة وإضافة غرف صفية لمواكبة الزيادة المستمرة في أعداد الطلبة خاصة في الصفوف الأساسية.

habes.alodwan@alghad.jo

التعليق