"مرتيل" يكشف كواليس ثورات الربيع العربي بفيلم "لا"

تم نشره في الاثنين 11 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً
  • ملصق فيلم "لا"- (أرشيفية)

عمان- الغد - تحتفي الدورة الـ13 لمهرجان "مرتيل" للسينما المغربية والإيبروأميركية بأولى تجارب الإخراج السينمائي لهشام عبد الحميد من خلال عرض فيلم "لا".
وتنطلق فعاليات هذه الدورة بشمال المغرب في الفترة ما بين 2 - 8 حزيران (يونيو) المقبل.
وقال مدير المهرجان أيوب البغدادي إن اختيار هذا الفيلم يأتي في إطار احتفاء المهرجان منذ العام 2011 وحتى الآن بتوثيق الربيع العربي، سينمائيا، خاصة وأن فيلم "لا" يتناول ثورة يناير 2011 وظروفها وأحداثها بطريقة فنية مبتكرة من نجم بوزن هشام عبد الحميد.
وأضاف البغدادي أنه سيقام في هذا الإطار أيضا برنامج خاص بالفيلم التونسي القصير وذلك في إطار تخطيط إدارة المهرجان الشاب إلى تحويله إلى ملتق سينمائي عربي لاتيني.
كما اختارت إدارة المهرجان الذي ينظمه سنويا نادي "مرتيل" للسينما والثقافة هشام عبد الحميد عضوا للجنة تحكيم الأفلام الروائية القصيرة، التي تترأسها المخرجة المغربية المخضرمة فريدة بليزيد وتضم في عضويتها، إضافة إلى النجم المصري هشام عبد الحميد كلا من المغربية ميساء مغربي والأرجنتينية لوسينا عابد، والبرازيلي إلى ميروتيفا، الفائز بذهبية العام الماضي ومن إسبانيا أنجلوس فاسيز ومارسيلو مامبريلو.
أما مسابقة الفيلم الوثائقي فتضم أيضا كلا من الصحفي المصري مصطفى الكيلاني وأنجيل جارسيا وليديابيرالتا الفائزة بذهبية العام الماضي في هذا الفرع وأندرية جزمين والناقد المغربي جمال سويسي.
ويحتفي "مرتيل" هذا العام بـ"الأرشيف والذاكرة" بشراكة مع مجموعة الأبحاث في السينما والسمعي البصري التابعة لكلية الآداب بمرتيل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما يواصل إصدار سلسلة "سيناريوهات المغرب"، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى المغربي والعربي، وتعد السلسلة   نتيجة عمل مشترك بين نادي مرتيل للسينما والثقافة ومجموعة الأبحاث والدراسات السينمائية والسمعية البصرية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عبد المالك السعدي بمرتيل.
حيث سبق وأن صدر على هامش الدورة الماضية سيناريو فيلم "ذاكرة معتقلة" للمخرج المغربي المخضرم الجيلالي فرحاتي، أشرف عليه الأستاذ الجامعي والباحث السينمائي حميد العيدوني، الذي أوضح أنه يتم لأول مرة وضع سيناريوهات الأفلام المغربية رهن إشارة الباحثين في مجال السينما ليسد فراغا على المستوى البحث والنقد السينمائي، ومن ناحية أخرى، يطور مجالات التعاون النموذجي الذي يجمع بين نادي مرتيل للسينما والثقافة ومجموعة الأبحاث والدراسات السينمائية والسمعية البصرية.
وجاء اختيار سيناريو فيلم "ذاكرة معتقلة" للمخرج جيلالي فرحاتي، في سياق محور العنوان الرئيسي لندوة "السينما كشاهد على العصر: شهادات سينمائية على سنوات الرصاص" التي تنظم سنويا على هامش هذا العرس السينمائي الذي شهد العام الماضي توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الوطني لحقوق الانسان ونادي مرتيل للسينما والثقافة، وكلية الآداب والعلوم الانسانية عبد المالك السعدي، ومجموعة الأبحاث والدراسات السينمائية والسمعية البصرية، من أجل استخدام الثقافة السينمائية في نشر المفهوم العالمي لحقوق الإنسان كتراث إنساني مشترك للإنسانية.
وانعقدت الدورة الاولي من هذا العرس السينمائي في العام 2000 بمبادرة من نادي مرتيل للسينما والثقافة، ليصبح بعد ذلك من أهم المهرجانات السينمائية بالمغرب، حيث لم تكن الدورة الأولى سوى ملتقى بسيط للأفلام المغربية والإسبانية.
وفي العام 2006 تحول الملتقى إلى مهرجان حقيقي تحتفل به مدينة مرتيل كل سنة تحت إسم "مهرجان الفيلم القصير المغربي - الإسباني"، وفي العام 2008 أصبح المهرجان مفتوحا أيضا على الأفلام القصيرة والوثائقية لدول أميركا اللاتينية وفي كل دورة من الدورات السابقة إضافة إلى العروض السينمائية أصبح المهرجان ينظم ندوات سينمائية، موائد مستديرة، لقاءات مع المخرجين وحفلات موسيقية.

التعليق