"غرين بيس" تحيي ذكرى كارثة "فوكوشيما" النووية أمام البرلمان

تم نشره في السبت 9 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً

عمان - الغد - أحيا نشطاء في منظمة "غرين بيس" أمام البرلمان الاردني مؤخرا، الذكرى الثانية لكارثة فوكوشيما النووية للفت الأنظار الى مخاطر المفاعلات النووية بشكل عام وتوجه الاردن لبناء مفاعل نووي بشكل خاص.
واستلقى النشطاء على الأرض مرتدين ثياباً سوداء وواضعين أموالاً مزيفة على أفواههم، للتعبير عن معاناة وإحباط ضحايا الكارثة، بينما وقف نشطاء آخرون خلفهم حاملين رسالة ضخمة للبرلمانيين الأردنيين تقول: "من شعب الأردن إلى الشعب الياباني: بِكفِّي.. لا للنووي".
ويأتي الاحتجاج خلال الشهر الحالي متزامنا مع إعلان هيئة الطاقة الذرية الأردنية عن نيّتها اختيار الشركة التي ستقوم ببناء أول مفاعل نووي بالمملكة.
وتقول مسؤولة حملات المناخ والطاقة في "غرين بيس" بالأردن صفاء الجيوسي إن كوارث المفاعلات النووية مثل فوكوشيما وتشرنوبل، تحتم على الأردن أن "يقف في موضع يُجنبه حدوث كوارث مماثلة، وأن يسعى لاكتفاء ذاتي في مجال الطاقة بناء على مصادر الطاقة النظيفة المتجددة"، مطالبة "البرلمان الأردني بالتصويت ضد المشروع النووي". وتؤمن "غرين بيس" أن الأردن يمتلك موارد هائلة للطاقة المتجددة التي لا تحمل أي مخاطر مثل المفاعلات النووية، خصوصا أن الطاقة المتجددة، وتحديداً الطاقة الشمسية، يمكنها تقنياً تقديم 60 ضعف احتياجات المملكة من الطاقة بحلول العام  2050، وفقاً لتقرير بعنوان "مستقبل الطاقة بالأردن" الذي أعدته منظمة غرينبيس.
ويمثل الاحتجاج رسالة عاجلة من نشطاء غرينبيس للبرلمان الأردني بضرورة الابتعاد عن الطاقة النووية، وقد قامت مسؤولة حملة غرينبيس بالأردن بتسليم النائب طارق خوري الذي جاء ليتحدث مع المعتصمين، رسالة تتضمن مطالب غرينبيس لمجلس النواب، في حين وعد خوري بدراسة القضية وعرضها على رئاسة مجلس النواب لاتخاذ القرار المناسب. كما قام عضو لجنة الطاقة النائب جمال جمو بالانضمام للناشطين، وأعرب عن تضامنه مع الحملة ووقوفه إلى جانبها وانحيازه التام إلى قضية النشطاء، في حين قال النائب محمد العبّادي إنه حتى الآن لم يحصل المواطن الأردني على أجوبة واضحة عن مشروع الطاقة النووية.

التعليق