الحكومة و"فلسطين النيابية" تدينان المحاولات الإسرائيلية لتدنيس مقدسات الأقصى

تم نشره في الأربعاء 6 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً

عمان - دانت الحكومة على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة المحاولات التي تقوم بها جهات إسرائيلية مختلفة لاقتحام المسجد الأقصى وتدنيس مقدساته.
واعتبر المعايطة في بيان أمس أن مثل هذه الممارسات رسالة عدوانية وتعبير عن روح سلبية ضد حقوق الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، وقال إنها أفعال مرفوضة وتمثل انتهاكا للمواثيق والمعاهدات وقيم التسامح الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي وإساءة للأديان السماوية.
وأكد أن هذه الأفعال دليل على اتساع فكر التطرف والإرهاب، وبخاصة في ظل تعدد الجهات التي تحاول الإساءة للمسجد الأقصى، وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، وهي رسالة أول المتضررين منها فكرة السلام التي ألحقت بها السياسة الإسرائيلية الكثير من الأضرار خلال كل المراحل.
وأشار المعايطة إلى أن الأردن يعمل وفق كل إمكاناته لحماية المقدسات والدفاع عنها، وأن ملف القدس من الأولويات التي تحتل مكانا في جهود جلالة الملك عبدالله الثاني واتصالاته كجزء من السعي الأردني الجاد والموصول لدعم الأشقاء الفلسطينيين في الحصول على حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على التراب الوطني الفلسطيني.
إلى ذلك، استنكرت لجنة فلسطين في مجلس النواب قيام جندي صهيوني حاقد في ساحات المسجد الأقصى بالإساءة إلى القرآن الكريم، مبينة اللجنة أن هذه الجريمة تأتي في سياق سياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد القدس الشريف عبر سرقة الأرض وإقامة المستوطنات واتباع سياسة لطرد الفلسطينيين من القدس عبر التضييق عليهم وضرب مؤسساتهم وإحلال المؤسسات الصهيونية التعليمية والصحية بدلاً من المؤسسات التعليمية والصحية الفلسطينية وصولاً إلى هدف الصهيونية الرئيس بإحلال المستوطنين الصهاينة مكان أصحاب الأرض الفلسطينيين.
ودعت اللجنة في بيانها حول "الفعلة الشنيعة" إلى رد عربي وإسلامي فوري بأن يفهم الصهاينة أن المقدسات الإسلامية خط أحمر، وأن المسجد الأقصى خط أحمر، وأن المساس بالمقدسات الإسلامية في القدس سيؤدي إلى إشعال المنطقة.
وطالبت لجنة فلسطين النيابية من الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إدانة جريمة الإساءة للقرآن الكريم التي قام بها جندي صهيوني، كما طالبت هيئة الأمم المتحدة العمل على حث الدول الأعضاء على توقيع معاهدة دولية تجرم الإساءة للأديان السماوية.
كما طالب اللجنة في بيانها الحكومات العربية العمل بشكل جدي على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف في ضوء محاولات الصهاينة إلى هدم المسجد الأقصى نتيجة خرافاتهم المزعومة بأن هيكل سليمان تحت المسجد الأقصى.
وطالبت كذلك البرلمانات العربية باتخاذ مواقف قوية تجاه جريمة الإساءة إلى القرآن الكريم من قبل جندي محتل، لأن هذه الجريمة ليست معزولة عن سياسات الاحتلال تجاه أهلنا في فلسطين.-(بترا)

التعليق