"اليونيسف" تستخدم المساجد ومكبرات الصوت لبث رسائل توعوية في "الزعتري"

تم نشره في الأربعاء 6 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق - تعتزم منظمة اليونيسف استخدام المساجد ومكبرات صوت الأجهزة الأمنية في مخيم الزعتري لبث رسائل توعوية وتثقيفية للاجئين السوريين، وفق مدير الإعلام والاتصال في المنظمة سمير بدران.
وبين بدران أن اعتماد أسلوب البث هذا، جاء نظرا لتزايد أعداد اللاجئين وتباعد خيمهم، لافتا إلى أن مضمون هذه الرسائل يتعلق بتوعية اللاجئين بضرورة التحاق أطفالهم بمدارس المخيم، إضافة إلى أهمية تطعيم الأطفال ضد الأمراض المتعلقة بالطفولة، وضرورة الكشف الصحي على الأطفال ضمن المستشفيات والعيادات الميدانية في مخيم الزعتري.
وأوضح بدران أن التحدي الأكبر الذي بات يواجه المنظمة يتمثل بالزيادة المطردة في أعداد اللاجئين في مختلف محافظات المملكة، خصوصا في مخيم الزعتري وما يتبع ذلك من شكاوى من قبل اللاجئين الذين تبعد خيمهم وكرفاناتهم عن المدرسة البحرينية الحالية.
وأشار إلى أن المنظمة تعمل الآن على إنشاء مدرسة ثانية في مخيم الزعتري بمكان يعتبر وسطا بين سكان المخيم، موضحا أن المدرسة الجديدة الثانية في مراحلها النهائية، متوقعا أن يتم افتتاحها نهاية الأسبوع المقبل، فيما سيتم توقيع بروتوكول مع وزارة التربية والتعليم بهدف رفدها بالمعلمين والإداريين قريبا جدا.
وبين أن عمليات ضخ المياه إلى اللاجئين في مخيم الزعتري ما تزال تتم من خلال الصهاريج، متوقعا أن يتم قريبا الاعتماد على ضخ المياه بواسطة الآبار التي تم حفرها في المخيم بعد عمليات تركيب المضخات اللازمة.
يشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري فاق 117 ألفا، يعتمد أبناؤهم في تلقي تعليمهم من خلال المجمع التعليمي الذي تبرعت به مملكة البحرين.

التعليق