الأمير طلال آل سعود: إصلاحات الأردن لا تصدر إلا عن حاكم حكيم

تم نشره في الاثنين 4 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

مانيلا - أشاد سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود بالإصلاحات التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني، واصفا إياها بأنها لا تصدر إلا عن الحكام الحكماء الذين يتخذون من تحكيم العقل وسيلة لتحقيق ما تصبو إليه شعوبهم.
وثمن سموه، في حديث إلى وكالة الأنباء الأردنية "بترا" على هامش حفل جائزة (أجفند) الذي أقيم في العاصمة الفلبينية مانيلا أخيرا، الجهود الأردنية في دعم المشاريع التنموية التي تلبي حاجات المواطنين، خصوصا الجهود التي يبذلها جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم المشاريع التي تساهم في النهوض بمستوى المرأة والطفل على المستوى المحلي.
وأعرب عن تقديره لجلالتيهما باعتبارهما من أكثر الداعمين للجهود العلمية والاقتصادية والعمل الاجتماعي من خلال إقامة الكثير من المشروعات التنموية في مختلف مناطق المملكة، خاصا بالذكر دعم جلالتيهما لمشروعات برنامج الخليج العربي للتنمية البشرية (أجفند) وإقامة البنك الوطني لتمويل المشروعات الصغيرة في الأردن، والجامعة العربية المفتوحة.
وأكد الدور الذي تقوم به جلالة الملكة رانيا العبدالله السفيرة الدولية في الأمم المتحدة للقروض الصغيرة، في تسهيل مهمة المشاريع التي ينفذها برنامج الخليج العربي للتنمية البشرية (أجفند)، لافتا الى ما تقوم به الجامعة العربية المفتوحة فرع الأردن التي تنتهج أسلوب التعليم عن بعد، وهو شكل من أشكال التعلم الذي يتيح فرصة التعليم لمن فاتهم التعليم، أو جراء ظروفهم المعيشية والاقتصادية التي حرمتهم من إتمام تعليمهم.
وأوضح أن تلك الجهود الطيبة أثمرت عن حصول الجامعة على الترتيب الأول من بين 17 جامعة إقليمية بحسب مقياس "ويبومتركس" للجامعات، كما احتلت الترتيب الخامس بين الجامعات الأردنية الحكومية والإقليمية والخاصة والبالغ عددها 28 جامعة في الأردن.
وحول ما يجري الآن على الساحة العربية، أو ما يسمى بثورات الربيع العربي، اعتبر الأمير طلال أن الإصلاح أساسه الحوار المتبادل، للوصول إلى تحقيق تنمية مستدامة تنهض بمستوى المواطن الذي يحتاج الى الاستقرار والطمأنينة.-(بترا)

التعليق