الأمير علي يبدي اعتزازه بما تقدمه الجمعية لتوفير الحماية للشباب

مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية يقدم 500 كرة دعما للجمعية الفلسطينية لتشجيع الأطفال

تم نشره في الاثنين 4 آذار / مارس 2013. 03:00 صباحاً

عمان - الغد - قدم مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (ADFB) دعما للجمعية الفلسطينية لتشجيع الأطفال لممارسة الرياضة ( PACES) من خلال التبرع بـ500 كرة قدم ليتم استخدامها في برامج تنمية الشباب في الأردن.
وتوفرالجمعية الفلسطينية لتشجيع الأطفال لممارسة الرياضة (PACES)  لكل من الفتيات والفتيان الذين يعيشون في المجتمعات المهمشة ومخيمات اللاجئين البيئة الآمنة التي توظف أنشطة كرة قدم  بصورة ممتعة بهدف تعزيز التعليم وبناء الثقة، وخلق صداقات من خلال العمل الجماعي وفي بيان صحفي صدر عن مكتبه أكد سمو  الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الفيفا عن قارة آسيا ورئيس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (ADFB) على ان “المشاركة في الرياضة هي واحدة من أكثر الطرق فعالية لتطوير المهارات الحياتية وتعزيز العلاقة بين الأطفال”.  وأضاف الأمير علي “ نحن فخورون جدا بالعمل الرائع الذي تقوم به الجمعية الفلسطينية (PACES)، من خلال توفير الحماية للشباب عند الحاجة إليها”.
من جانبه قال هاني القطان رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية “نحن سعداء في الجمعية لتلقي هذا الدعم من مشروع تطوير كرة القدم  الآسيوية (ADFB) من خلال استلام 500 كرة قدم ، ونأمل أن تكون هذه بداية لشراكة استراتيجية طويلة الأمد بين الجمعية الفلسطينية (PACES) ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (ADFB).
و كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA   تبرع بهذه الكرات لمشروع تطوير كرة القدم  الآسيوية ( ADFB) كجزء من مذكرة التفاهم بين المنظمتين، وسوف يستفيد منها أيضا عدد من البرامج الإنمائية الأخرى التي تعنى بالشباب والفتيات في جميع أنحاء آسيا. ويذكر ان مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (ADFB) تعتبر لجنة شبابية غير ربحية تأسست برئاسة سمو الأميرعلي الأمير ومقرها عمان، وتهدف الى التركيز على البعد الاجتماعي من خلال كرة القدم وإشراك الشباب والنساء عبر توفير المساعدة للمنظمات التي تعنى بكرة القدم في جميع أنحاء آسيا. 
بينما تأسست الجمعية الفلسطينية لتشجيع الأطفال للرياضة (PACES) العام 2006 بهدف توفير برامج رياضية صحية ومدروسة للانشطة غير المنهجية للجنسين في كل من فلسطين الى جانب  المجتمعات الاقل حظا وخاصة مخيمات اللاجئين والقرى النائية في جميع أنحاء العالم ومن ضمنها فلسطين والأردن ولبنان الى جانب توفير تجربة غنية وممتعة وتوفير فرص للعمل.

التعليق