4659 سوريا لجأوا إلى المملكة خلال 24 ساعة

105 آلاف عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري

تم نشره في الخميس 28 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون اجتازوا الحدود يصعدون الى إحدى العربات العسكرية لنقلهم الى مخيم الزعتري بالمفرق - (تصوير: محمد ابو غوش)

إحسان التميمي

المفرق - ارتفع عدد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري إلى 105700 لاجئ في أعقاب عبور 5369 لاجئا سوريا جديدا خلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين إلى الأردن.
وقال الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن انمار الحمود، ان تدفق اللاجئين الى الاردن لم يعد بمقدور الدولة التعامل معه، ما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الدولية والعربية لتخفيف انعكاساته السلبية التي تطال المملكة في كافة الجوانب.
وأضاف لوكالة الأنباء الاردنية ان الحكومة ستعمد الى استخدام مخيم رباع السرحان ليكون مركز استقبال للاجئين السوريين حال دخولهم الاردن بعدما يتم تجهيزه من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
وأشاد الحمود بدور القوات المسلحة الاردنية من خلال تحملها العبء الاكبر في التعامل مع اللجوء بعدما يتم استقبالهم على الشريط الحدودي وتأمين الغذاء والمأوى لهم، ونقلهم الى مركز الترانزيت في المفرق على ان يتم توديعهم الى مخيم الزعتري.
إلى ذلك وصل أمس الاثنين زهاء 2589 ليصل عدد اللاجئين الذين فروا من النزاع في سورية خلال الشهر الحالي إلى زهاء 58 ألف لاجئ ولاجئة.
وقال الحمود إن السلطات المختصة في مخيم الزعتري منحت زهاء 230 لاجئا سوريا كفالات وفقا للشروط التي تنطبق على الحالات الإنسانية،مبينا ارتفاع عدد السوريين الذين تحصلوا على كفالات خلال الشهر الحالي  7500 لاجئ ولاجئة.
وأوضح أن عدد الذين طلبوا العودة إلى سورية بعد أن قاموا بتعبئة نموذج العودة إلى الوطن خلال الشهر الحالي ارتفع الى حوالي 3600 لاجئ ولاجئة.
وبين الحمود ان الجهات القائمة على المخيم تقوم يوميا بتركيب 800 خيمة لا استقبال تدفق اللاجئين السوريين.
وأوضح ان الكرفانات داخل المخيم يتم تركيبها تباعا، مشيرا الى ان عدد الكرفانات داخل المخيم بلغ حوالي الـ5 آلاف كرافان، فيما يتم العمل الآن على تصنيع أربعة آلاف كرافان ليتم نقلها الى الزعتري. وفي ذات الصعيد استقبلت قوات حرس الحدود خلال يوم الثلاثاء الماضي 4659 لاجئا سوريا. وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة إن معظم هؤلاء اللاجئين دخلوا من مناطق نائية من منطقتي الرويشد وطريبيل على الحدود الشمالية الشرقية بين الأردن وسورية، والتي تمتاز بالوعورة الشديدة وعدم وجود طرق معبدة، حيث تعذر وصول الآليات المدولبة من الباصات وسيارات النقل الصغيرة، ما اضطر قوات حرس الحدود لاستخدام الآليات العسكرية المجنزرة، وسيارات الشحن العسكرية المخصصة للأغراض العسكرية فقط.
وأشار المصدر إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء اللاجئين مكثوا لأكثر من 48 ساعة حتى تمكنت قوات حرس الحدود من نقلهم إلى أماكن متقدمة، وإلى مراكز الإيواء الأولية.-(بترا)

التعليق