7 آلاف سوري يلجأون إلى المملكة خلال يومين

تم نشره في الأربعاء 27 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • عمال يهيئون بنية تحتية لخيام في مخيم الزعتري -(تصوير: محمد ابو غوش)

إحسان التميمي وحسين الزيود

المفرق - تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة، إذ بلغ عدد الذين اجتازوا الشيك الحدودي خلال اليومين الماضيين حوالي 7 آلاف لاجئ، ليرتفع عدد اللاجئين في مخيم الزعتري إلى 103 آلاف و200 لاجئ.
وبحسب الناطق الإعلامي لشؤون اللاجئين السوريين أنمار الحمود فقد عبر الى المملكة من خلال الشيك الحدودي أمس الثلاثاء 2879 لاجئا.
وبين الحمود أن السلطات المختصة في مخيم الزعتري منحت 203 لاجئين سوريين كفالات وفق الشروط التي تنطبق على الحالات الإنسانية، موضحا أن 268 لاجئا سوريا طلبوا العودة إلى بلادهم طواعية بعد تعبئة نموذج العودة إلى الوطن.
وأشار إلى أن العدد الكلي للاجئين السوريين في المملكة وصل الى قرابة 413،516 لاجئا، مبينا أنه ومنذ بداية هذا العام دخل إلى أراضي المملكة ما يزيد على 75 ألف لاجئ.
الى ذلك أعلن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة ان قوات حرس الحدود استقبلت يوم الاثنين الماضي 3973 لاجئا جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ وبينهم العديد من المرضى والمصابين.
وذكر المصدر أنه تم تقديم الاسعافات الاولية للحالات الطارئة من اللاجئين من خلال المحطات الطبية المتقدمة ومراكز الايواء التي اعدت لإيواء اللاجئين، ونقل باقي الحالات المرضية الصعبة إلى المستشفيات العسكرية والمدنية وإجراء الترتيبات اللازمة لهم ليتم نقلهم بوسائط النقل العسكرية إلى المخيمات المعدة لإقامتهم.
وفي السياق ذاته أشار الحمود إلى رفع الطاقة الاستيعابية لمخيم الزعتري إلى 130 ألف لاجئ بسبب الظروف الاستثنائية والتدفق الهائل للاجئين السوريين.
وأشار إلى إعداد التقرير اللازم بمنطقة مخيزن الغربية ورفعه إلى الحكومة لأخذ رأيها وموافقتها على الموقع الذي تم استطلاعه لإقامة المخيم الجديد للاجئين السوريين.
وأوضح الحمود أن الحكومة ودولة الإمارات العربية ستعملان على توسعة مخيم مريجب الفهود ليتسع لـ30 ألف لاجئ، مبينا أن عمليات التوسعة تشمل توسعة محطة التنقية وبناء المطابخ الجماعية والمرافق العامة ودورات المياه وفرش المناطق المراد التوسعة باتجاهها بمادة البيس كورس.
وبين أنه وبعد تنفيذ كل هذه الأعمال التي من شأنها العمل على استقبال أكبر عدد من اللاجئين سيتم العمل على افتتاحه واستقبال اللاجئين فيه، لافتا إلى أن أعمال التوسعة ستمكن الهيئات القائمة من تحسين مستوى الخدمات المقدم للاجئين السوريين.
وقال إن عملية تزويد مخيم مريجب الفهود بالمياه ستتم من خلال بئر خاصة بالقوات المسلحة الأردنية مؤقتا، لحين حفر بئرين أو أكثر من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة المخيم.
 وكانت الحكومة قررت في الربع الثالث من العام الماضي إنشاء مخيم جديد في منطقة مريجب الفهود يبعد 22 كيلومترا عن المنطقة الحرة في الزرقاء لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين.
الى ذلك، توفي لاجئان سوريان في مخيم الزعتري كانا يعالجان من أمراض مزمنة في مستشفيات المخيم الميدانية، وفق مدير مستشفى المفرق الحكومي الدكتور إسمير المشاقبة. وبين المشاقبة أن الوفاتين تم نقلهما إلى مستشفى المفرق الحكومي بهدف عرضهما على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة.
ولفت إلى إدخال 3 حالات للاجئين سوريين إلى المستشفى، اثنتان منهما مصابتان بشظايا وأعيرة نارية في مختلف أنحاء الجسم جراء اجتيازهما الشيك الحدودي، مبينا أنهما بحالة صحية حرجة وهما تحت العلاج اللازم.
وأشار المشاقبة إلى أن الحالة الثالثة لسيدة سورية تعاني من مرض التلاسيميا، حيث تم إدخالها إلى المستشفى بهدف تلقي العلاجات اللازمة، موضحا أنها بصحة جيدة. -(بترا)

التعليق