أربعة أعضاء من "إدارية رابطة الكتاب" يعلنون استقالاتهم

تم نشره في الأحد 24 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • رابطة الكتاب الأردنيين

عزيزة علي

عمان - قال رئيس رابطة الكتاب د.موفق محادين في تصريح أمس إلى "الغد" إن "الهيئة الإدارية لا تعتبر أي استقالة مقدّمة إليها، إلا إذا كانت هذه الاستقالة فردية وخطية، وذلك وفقا للنظام الداخلي للرابطة، وبالتالي فهي لم تتلق حتى الآن أي استقالة فردية وخطية، من أي عضو فيها".
جاء ذلك على خلفية إعلان أعضاء الهيئة الإدارية في الرابطة: القاصة روضة الهدهد، الشاعر سعدالدين شاهين، الناقد الزميل فخري صالح، والقاصة نهلة الجمزاوي، عن استقالة جماعية، نشرت عبر وسائل الإعلام.
ونفى محادين أن تكون الهيئة الإدارية قد اتخذت أي قرارات بدون نصاب قانوني واعتبر ذلك "ليس دقيقا على الإطلاق"، مؤكدا أن إدارية الرابطة الحالية من "أكثر الهيئات في تاريخ الرابطة التي عقدت اجتماعات بنصاب قانوني".
وأوضح أن "الهيئة عقدت حتى الآن 61 اجتماعا، اتخذت فيها قراراتها وفق النصاب القانوني، الذي ينص عليه النظام الداخلي. أما بخصوص الزملاء الأربعة (المستقيلين)، فقد كانوا الأكثر تغيبا عن هذه الاجتماعات، بل إن أحدهم غاب 48 اجتماعا".
وقال بيان المستقيلين؛ إن استقالتهم تأتي على خلفية "استمرار رئيس الرابطة وكتلته في اتباع نهج التفرد والتمترس خلف سياسة القلعة والأغلبية التي لا تواصل حضور اجتماعاتها".
كما لفتوا الى عدم إجابة طلبهم "الخطي بتاريخ 16/ 1/ 2013، والمعلن في الصحف في حينه، بشأن تطبيق قوانين وأنظمة الرابطة، في الالتزام بعدم إصدار البيانات وأخذ القرارات بصورة فردية ومزاجية واستبدادية".
وأشاروا إلى أن "رئيس الرابطة قام بالتهجم على مضمون الرسالة ومقدميها، حتى وصل به الأمر للطلب ممن لا يعجبه نهجه، إلى مغادرة الرابطة واجتماعاتها، على اعتبار أنه يحق له أن يتصرف كما يشاء بصفته رئيسا".
وقال البيان "نظراً لعدم قيام رئيس الرابطة بالاتصال حتى الشفهي، بالزملاء الأربعة الموقعين على الخطاب للرد عليه، ودعوتهم لطي الصفحة، والالتزام بالأنظمة والقوانين، ولعدم تراجعه عن ممارسة نهج التفرد والاستبداد، فإننا نجد أنفسنا مضطرين ألا نكون عددا مكملا للنصاب في اجتماعات الهيئة الإدارية".
واعتذر الأربعة عن الاستمرار في الهيئة الإدارية "معلنين عدم مقدرتنا على الاستمرار في هذه الأجواء؛ وبذلك نتقدم باستقالتنا الجماعية من الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين".
من جانبه، نفى الناطق الرسمي نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، الكاتب حسين نشوان في تصريح إلى وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، حدوث استقالات بين أعضاء الهيئة الإدارية.
وأشار بيان المستقيلين، الذي وصلت "الغد" نسخة منه، في رده على الناطق الرسمي للرابطة حول نفي نشوان للاستقالة الجماعية بالقول إنهم اجتمعوا يوم الثلاثاء 19/ 2/ 2013، وتدارسوا "الهبوط المريع في مستوى أداء الرابطة على المستوى الثقافي المحلي والعربي، ونكوص دورها في تحقيق مكاسب ثقافية لأعضائها الذين قارب عددهم 800 تقريبا، والذين تتجاهلهم الهيئة الإدارية إلا في يوم الانتخابات".
ولفتوا في بيانهم الى أن الرابطة "تدبج بياناتها ببرامج وردية ما تلبث أن تذروها الرياح، كما هو الآن، وتتحول الرابطة بين عشية وضحاها إلى ثكنة سياسية لا تمت للثقافة والإبداع بصلة، إضافة إلى تغليب النهج السياسي على الثقافي".
ولفتوا الى أن ذلك دفع إلى "نفور أعضاء الهيئة العامة من هذا النهج الذي تتبعه الكتلة التي تدير الرابطة بسطوة الأغلبية، وتتجاهل أي شريك معها، وقد سبق أن اتخذنا عدة قرارات تحذيرية لم تجعل سلطة الرئيس ومن معه تراجع نفسها".
وأكدوا في البيان "أن أعضاء تيار التجمع الثقافي الديمقراطي في الهيئة الإدارية قد قدموا استقالتهم الجماعية، وتم إرسالها إلى سكرتارية الرابطة فور كتابتها، وتأكدوا في حينه من سكرتير الرابطة، الأستاذ ليث عدوان الذي أفاد باستلامها، وبأنها ستعرض على الهيئة عند الاجتماع، وعلموا أن الاجتماع لم يتم بسبب عدم وجود نصاب".
وتشهد رابطة الكتاب حالة من الانقسام حول عدد من القضايا، فقد سبق هذا البيان إصدار بيانات تتعلق بالمسألة السورية التي تسبب انقسام الرأي بين الكتاب حولها، مؤيدين ومعارضين.

التعليق