تجمع "ناشرون" يحتفل بيوم اللغة "الأم"

تم نشره في الأحد 24 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • مؤسس فكرة "تجمع ناشرون" محمد طلال- (تصوير: محمد ابو غوش)

سوسن مكحل

عمان- تزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف الواحد والعشرين من شباط (فبراير) من كل عام؛ لم يغفل أعضاء ومتطوعو تجمّع ناشرون الاحتفاء بهذا اليوم لتكريم لغتهم "الأم" وما تحمله من جماليات بالشعر والموسيقى والتغني بأهمية اللغة الفصحى والتأكيد على اتقانها.
واستهل الحفل الذي نظم بجهود متواضعة وبفكرة "عظيمة" من قبل "التجمّع" بعرض فيلم قصير استعرض اهم الانجازات التي قدمها الاعضاء بالفعاليات والنشاطات التي استمرت طوال عامي (2011 - 2012).
تلاها تعريف مؤسس فكرة "تجمع ناشرون" محمد طلال بأهداف ونشاطات وانجازات التجمع، مشددا على أهمية التعلم باللغة العربية الفصحى بالمدارس والجامعات بدلا من اقحام لغات أخرى في أساليب التدريس.
ثم قرأ الشاعر نزار سرطاوي مجموعة من قصائده المنتقاة من ديوان (بين زمانين)، وعدد من الشعراء الشباب رافقهم في القراءة العازفون؛ محمد خريسات ورامز نقل ليكون ختام الحفل مع توقيع الكاتبة نور تركماني لكتابها "صلوات الندى".
المؤسس محمد طلال تحدث لـ"الغد" حول أهمية المهرجان وتكريم اللغة العربية وما تحمله من نوادر وجماليات واشعار وغيرها من القيم التي زخر بها الأدب العربي والعالمي.
وتستند فكرة "ناشرون" على الدعوة للحفاظ على اللغة العربية حقوقيا وقانونيا وفنيا، من خلال عدة نشاطات تستمر طوال السنة يستطيع الافراد الانضمام لهم ومؤازرتهم من خلال الصفحة الالكترونية المخصصة لهم على الشبكة العنكبوتية.
وتضم الصفحة مجلة الكترونية الى جانب دعمها للمواهب الشباب وتنظيم المؤتمرات والفعاليات وتنقيح بعض الكتابات بدعم أدباء وفنيين ومختصين باللغة العربية وحتى تنفيذ وتسويق وطباعة المؤلفات.
ويعد "ناشرون" خطة لمدة خمس سنوات كما يؤكد طلال تهدف الى تهيئة ونشر الفكرة والوعي بها وبأهميتها التي تتفرع قانونيا حقوقيا و(علميا)، وتنظيم المهرجانات والمسابقات لطلبة المدارس من خلال مبادرات يتبناها التجمع ويساندهم عدد من المتطوعين في انجازها.
ويسعى تجمع "ناشرون" الى تنظيم مؤتمر محلي يهدف الى مناقشة مضامين المبادئ التي يتكئ عليها التجمع منها؛ أهمية تدريس العلوم (الحديثة) باللغة العربية والدفاع عن حق التعلّم باللغة "الام" وتعريب الكتب الدراسية قبل تدريسها.
ويؤكد طلال أن التدريس والحفاظ على اللغة "الأم" ليس له علاقة بأهمية تعلّم اللغات الأخرى، مبينا الأصل يكمن بعدم تشتت الطالب خلال عملية الترجمة من لغة لأخرى اثناء الدراسة بالجامعة مما يقلل من حجم مخرجاته بالعملية التعليمية.
وينوه الى أن اللغة العربية ينطقها الجميع، لكن قلة من يتعلمون اللغة العربية الفصحى ويتقنونها، معللا السبب بعدم التفات الاهل الى اهمية مشاركة ابنائهم منذ الصغر الحديث باللغة الفصحى أو تعليمهم عن طريق القصص والتلفاز برامج تتحدث بالفصحى بما يتناسب مع أعمارهم.
ورغم الجهود الكبيرة والدعم البسيط الذي يحظى به تجمع "ناشرون" الا أنه يحمل فكرة عميقة وعريقة للاحتفال بلغة (الضاد) بنكهة أردنية تزامنا مع اليوم العالمي للاحتفال باللغة الأم في مثل هذا اليوم.

التعليق