الفحيص: انطلاق أعمال المؤتمر الإقليمي للكاريتاس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تم نشره في الخميس 21 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • مشاركون في المؤتمر الاقليمي للكاريتاس في الشرق الأوسط وشمال افريقيا أمس. - (الغد)

طلال غنيمات

البلقاء- قال رئيس المجلس الحبري في الفاتيكان الكاردينال روبرت سارا، إن الأعمال التي تقوم بها منظمات الكنيسة في خدمة الفقراء والمعوزين واللاجئين باختلاف منابتهم وأصولهم هي رسالة محبة لجميع دول العالم.
وطالب الكاردينال سارا الذي ترأس انطلاق أعمال المؤتمر الإقليمي للكاريتاس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "مونا" أمس في بيت الزيارة في الفحيص، بالحفاظ على المهنية في العمل والتطوير من خلال مراجعة القوانين والتشريعات التي تعمل وفقها هذه المنظمات لتتمكن من مواكبة العمل من خلال برامج التدريب والتثقيف.
وبين أن الأعمال التطوعية التي تقوم بها منظمات الكاريتاس تجاه اللاجئين السوريين من خلال تقديم خدمة الرعاية الصحية وتعليم أبنائهم بالإضافة إلى تقديم المواد الغذائية لهم، دليل على روح المحبة والرغبة في خدمة الآخرين.
واستعرض الرسالة الخاصة التي وقعها البابا بندكتس السادس عشر في العام الماضي بعنوان  "طبيعة الكنيسة الخاصة" وهي طبيعة الخدمة تجاه البشر وعبّر عن امتنان قداسة البابا للأعمال التي تقوم بها جمعية الكاريتاس في العالم أجمع كجزء من رسالة الكنائس في حياة الشعوب اليوم.
من جهته عبر رئيس جمعية الكاريتاس في الأردن وفلسطين البطريرك فؤاد الطوال الذي افتتح أعمال المؤتمر عن تقديره لما تقوم به الكاريتاس تجاه الأطفال والعائلات في منطقة الشرق الأوسط التي ما زالت مفتقرة الى العدل والطمأنينة والسلام.
وتحدث المونسنيور جان بيترو من المجلس الحبري بتقرير مصور حول تاريخ جمعية الكاريتاس منذ تأسيسها عام 1890، وكاريتاس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أواخر السبعينيات وكاريتاس الأردن تحديداً عام 1967.
وأشاد المتحدثون بالجهود الحثيثة والانسانية التي يقوم بها الاردن من ايواء للاجئين وتقديم المعونات للشرائح الفقيرة وللمرضى عبر العيادات المنتشرة في مدن وقرى المملكة.
وكان الكاردينال سارا زار برفقة المطران مارون لحام والسفير البابوي لدى الأردن جورجيو لينجوا ومدير الكاريتاس الاردن وائل سليمان مساء أول من أمس رعية الرسل في الزرقاء الشمالي التابعة للبطريركية اللاتينية والتقى بالعائلات السورية اللاجئة في مدينة الزرقاء، وأشرف على توزيعها مكتب الكاريتاس للمعونات المتعددة لهم.
واطلع على الجهود التعليمية للأطفال السوريين من سن 6 سنوات الى 15 سنة في مدرسة اللاتين في الزرقاء وكذلك زار جبل نيبو وشاهد آثار الكنيسة التي تعود الى القرن الرابع للميلاد.
يذكر ان اعمال المؤتمر الاقليمي تستمر لثلاثة ايام ويشارك بها رؤساء الجمعية في بلدان الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

التعليق