الفلسطينيون يستخدمون أوروبا للضغط على إسرائيل

تم نشره في الأربعاء 13 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • جنود إسرائيليون يقمعون فلسطينيين قرب يطا المحتلة يوم الجمعة الماضية بعد ازالة مخيم اقاموه لمنع بناء مستوطنة - (ا ف ب)

معاريف

اساف جبور

ينتظر الفلسطينيون وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما بتخوف من خيبة أمل اخرى. فعدم اليقين من هدف زيارة اوباما والاراء المتضاربة التي تقول انها ستكون محاولة اميركية لدفع المسيرة السلمية الى الامام، وفضلا عن تركيزها على التهديد الايراني.
وقالت مصادر في السلطة الفلسطينية لـ "معاريف" انه بعد المشاورات الداخلية تقرر العمل على الساحة الاوروبية بموازاة اميركا، لدفع المسيرة السياسية، موضحة ان محادثات جرت مع فرنسا وبريطانيا لازالة الجمود السياسي وممارسة ضغط آخر على اسرائيل لاستئناف المحادثات.
واضافت المصادر الفلسطينية ان الاوروبيين أعربوا عن رغبة حقيقية في المبادرة لتحقيق تقدم ملموس في الموضوع الفلسطيني، اذ ان خيبة الأمل الاوروبية من السياسة الاسرائيلية، خصوصا في استمرار البناء في المستوطنات، دفعتهم الى اتخاذ قرار بمزيد من التدخل في ما يجري في ظل تفكيرهم بان الجمود السياسي يمكنه أن يؤدي الى اضطراب أمني.
ويقول الفلسطينيون ان الجهات الفرنسية والبريطانية، التي تجري اتصالات يومية مع ممثلين فلسطينيين، أعربت عن رغبتها في العمل على بدء مفاوضات تستمر حتى نهاية العام 2013.
وكشف نمر حماد، المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية، النقاب عن أن السلطة تجري اتصالات مع دول اوروبية لربطها الى جانب الولايات المتحدة في عملية الحصول على ضمانات للمحادثات بين رام الله والقدس.
 وسعى حماد الى خفض مستوى التوقعات من زيارة اوباما قائلا: "ينبغي ان نأخذ بشكل محدود الضمان كل ما ينشر في هذا الموضوع. ففي لقائها مع الرئيس الأميركي تعتزم القيادة الفلسطينية طرح السؤال البسيط: كيف تقترح تطبيق حل الدولتين وانهاء الاحتلال القائم منذ 1967؟. كيف سيتم هذا الحل على الارض؟ وكيف ستقوم دولة فلسطينية تكون في مشكلة جغرافية بسبب المستوطنات؟.

التعليق