"الهيئة" تنفي تقاضيها جزءا من التبرعات للاجئين السوريين وتعتبر أموالها وقفا

"الخيرية الهاشمية" تؤكد تزويدها "الزعتري" بـ 4 آلاف "كرفان" و 250 ألف بطانية و 50 ألف طرد غذائي

تم نشره في الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً
  • شاحنة صغيرة توزع مساعدات انسانية على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري -(تصوير: امجد الطويل)

إحسان التميمي

المفرق - نفى أمين عام الهيئة الخيرية الهاشمية أيمن المفلح أن تكون الهيئة الخيرية الهاشمية تتقاضى جزءا من التبرعات التي تصل إليها لتوزيعها على اللاجئين السوريين.
وقال المفلح إن الهيئة تعتبر أموالها وقفا، مؤكدا أن أي معلومات تشير إلى تقاضي الهيئة جزءا من التبرعات هي افتراء وتهدف إلى الإساءة للعمل الوطني الأردني وللأشخاص العاملين في الهيئة وللنيل من سمعة الاردن.
وأضاف إن عملية التوزيع تعتمد على الجهة المتبرعة حيث تحدد بنفسها الجهة المستفيدة سواء بالمخيمات أو المحافظات وكمياتها.
وأكد المفلح أن آلية العمل في الهيئة تتم ببدء استقبال طلب خطي من الجهة المتبرعة يحتوي على المواد المتبرع بها وطريقة ايصالها سواء أكانت عن طريق البر أو الجو أو البحر، ثم تقوم الهيئة بعدها بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المختصة لاستقبال هذه المواد وتأمين وصولها.
وأوضح أنه وعند وصول المواد المتبرع بها تطلب الهيئة من ينوب عن الجهة المتبرعة ليقوم بالإشراف على تنزيل المواد والتأكد من محتوياتها ليصار بعدها إلى شحنها إلى مستودعات الهيئة في المحافظات.
وأشار المفلح الى ان الهيئة تبذل قصارى جهدها في مساعده الاشقاء السوريين وتعتبر الجهة الرسمية الوحيدة المسؤولة عن تلقي اي مساعدات عينية وتقديمها للاجئين السوريين سواء كانت داخل او خارج المخيمات.
وقال إن الهيئة وفي إطار إجراءاتها المعتادة تقوم بفحص المساعدات التي ترد إلى مخازنها قبل توزيعها.
وأوضح ان الهيئة قامت خلال الفترة الماضية بتزويد مخيم الزعتري بأربعة آلاف كرفان، وتوزيع اكثر من 250 الف بطانية على اللاجئين السوريين بالمخيمات والمحافظات، واكثر من 50 الف طرد غذائي وصحي وخمسة آلاف مدفأة غاز وكاز، وما تزال تتلقى التبرعات بهذا الخصوص.
واشار الى ان الهيئة قدمت 250 كرسيا متحركا للمعوقين، ودعما ماليا مباشرا للأسر السورية في المحافظات كبدل للايجار يقدر بمليون دولار، وكذلك تسديد تكاليف علاج المرضى السوريين بالمستشفيات الخاصة بقيمة 50 ألف دينار.
وبين أن الهيئة قامت ومن خلال تبرع من منظمة اليونسكو وبرنامج الغذاء العالمي ببناء قاعدة بيانات تحتوي على 120 الف سجل للسوريين الموجودين بالمحافظات وما يزال الرقم بازدياد.
وكانت أخبار قد تم تداولها بأن الهيئة تتقاضى جزءا من المساعدات التي ترد اليها لتوزيعها على اللاجئين السوريين.

Ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق