الرواشدة: إعادة ثقة الشارع بـ"النواب" ستكون على رأس أولويات المجلس

تم نشره في السبت 9 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

آلاء مظهر
عمان - أكد نقيب المعلمين النائب مصطفى الرواشدة أن إعادة ثقة الشارع الأردني بمجلس النواب ستكون على رأس أولويات المجلس الحالي. وقال، لـ"الغد"، إن "إعادة الهيبة للمجلس وثقة الشارع به، لا تأتي من فراغ، وإنما تتطلب إجراءات تشريعية ورقابية فاعلة".
وأضاف الرواشدة إن مجلس النواب السابع عشر سيعمل في الفترة المقبلة على إيجاد قانون انتخاب عصري، كما سيعمل على إعادة النظر في قانون المالكين والمستأجرين بهدف إعادة التوازن بين الطرفين، فضلاً عن قانون الضمان الاجتماعي. وأشار إلى أهمية تعديل قانون العمل، وإعادة النظر في النظام الداخلي لمجلس النواب، بحيث يتمكن النائب من اقتراح جدول أعمال وتفعيل دور النواب في استحداث لجان.
وفيما يتعلق بتعارض منصبه كنقيب للمعلمين وبين كونه نائبا، قال الرواشدة إن فوزه في الانتخابات النيابية، التي جرت في 23 كانون الثاني (يناير) الماضي، "لن يتعارض" مع منصبه كنقيب للمعلمين. وأكد عدم وجود قوانين تمنع أن يكون عضوا في مجلس النواب وبنفس الوقت نقيبا للمعلمين، إذ ان النقيب ليس منصبا رسميا، لافتا إلى أنه أحال نفسه إلى الاستيداع من وزارة التربية والتعليم ليتمكن من أداء واجبه في الموقعين على أكمل وجه. واعتبر الرواشدة، الذي فاز بعضوية مجلس النواب عن الدائرة المحلية للواء عي في محافظة الكرك، أن فوزه سيمكنه من النهوض بعملية التعليم

التعليق