فتح طرق ومناطق بالطفيلة تضررت من الامطار

تم نشره في الأحد 3 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً

 فيصل القطامين

الطفيلة – أدى التساقط الغزير للأمطار على مختلف مناطق الطفيلة، إلى اختفاء معالم بعض الطرق نتيجة انجراف التربة إلى جانب اعاقة الحركة المرورية عليها، حيث تجمع ركام الطين والحجارة والحصى على المناطق المنخفضة.
 وأكد مدير أشغال الطفيلة المهندس ياسين البدارين أن آليات الأشغال العامة قامت بفتح الطرق وأزالت تراكمات الطين والحصى في العيص وابو بنا والطفيلة وعين البيضاء والقادسية وبصيرا، مشيرا إلى تهدم بيوت قديمة في مناطق واحياء قديمة.
ولفت إلى أن الطرق بشكل عام جيدة، فيما قامت فرق من عمال الأشغال بفتح العبارات التي أغلقت نتيجة انسدادها جراء غزارة الأمطار الساقطة.
 واشار رئيس بلدية الطفيلة الكبرى أن آليات البلدية وعلى محدودية إمكاناتها قامت بفتح الطرق الداخلية والتي أغلقت بالحجارة والطين، مؤكدا أن جميع الطرق مفتوحة أمام حركة المرور والمشاة.
 مدير زراعة الطفيلة المهندس بدر السعايدة بين أن كميات الأمطار التي سقطت على الطفيلة بمختلف مناطقها فاقت التوقعات وسجلت هطولا يزيد عما نسبته 140 % من كميات التساقط السنوي بمعدله البالغ نحو 250 ملم – 300 ملم  بكمية إجمالية وصلت إلى نحو 176 ملم خلال الساعات الثماني الماضية، بحيث وصل المعدل التراكمي نحو 425 ملم، فيما سجلت الطفيلة نحو 137 ملم، والقادسية 126 ملم مع ثلوج، والعيص 37 ، وعين البيضاء 45 ملم، وبصيرا 40 ملم وكان أقلها في الحسا حيث سجلت نحو 15 ملم.
 وأكد السعايدة أن الموسم المطري يعد من المواسم الجيدة والتي تعتبر من المعدلات الكبيرة والتي لم تشهدها الطفيلة منذ خمسينيات القرن الماضي ، بما يشجع المزارعين على زراعة كافة أنواع المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة، إلى جانب زيادة مخزون المياه الجوفية.   وأكد مزارعون أن كميات الأمطار التي هطلت على الطفيلة وما رافقها من تساقط للثلوج ستعزز نشاطهم الزراعي، وتدفع بهم إلى زراعة أراضيهم والتي هجرت منذ عدة عقود نتيجة سنوات الجفاف المتتالية، ونمو المراعي ما سيوفرمرعى طبيعيا غنيا يخفف عليهم أعباء وكلف الأعلاف التي ارتفعت اسعارها.

التعليق