تقرير اخباري

النشامى يتأهبون لسنغافورة بـ"خماسية ودية" ويتابعون التحضيرات اليابانية

تم نشره في الأحد 3 شباط / فبراير 2013. 03:00 صباحاً
  • لاعب المنتخب الوطني عبدالله ذيب يقفز من فوق المدافع الاندونيسي في لقاء الخميس الماضي - (تصوير: جهاد النجار)

تيسير محمود العميري

عمان- شكل الفوز الكبير الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم على ضيفه الإندونيسي بنتيجة 5-0 يوم الخميس الماضي في ستاد الملك عبدالله الثاني، حافزا مثاليا للنشامى واختبارا صادقا قبل مواجهة منتخب سنغافورة عند الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء المقبل في الملعب ذاته، في مستهل مباريات المجموعة الأولى في التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا في أستراليا في العام 2015.
ذلك أن المنتخب الوطني يطمح إلى الحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة التي تضم سنغافورة وسورية وعُمان، والتواجد في النهائيات الآسيوية للمرة الثالثة، بعد أن تحقق الحلم مرتين في العام 2004 في الصين وفي العام 2011 في قطر.
ومن البديهي أن المباراة أقيمت في أجواء ماطرة وشديدة البرودة ربما لم تكن مناسبة للمنتخب الضيف، لكن المنتخب وإن كاد يفلت زمام المبادرة في البداية، إلا أنه عرف كيفية التعامل مع أرضية الملعب المشبعة بالأمطار، في ظروف مناخية ربما تتكرر في المواجهة المقبلة مع سنغافورة، التي لا يختلف مستوى منتخبها مع مستوى منتخب إندونيسيا، لكن فوز النشامى على إندونيسيا بخماسية نظيفة، لا يعني أن الفوز على منتخب سنغافورة سيتحقق بـ”أقل التكاليف”، بل ربما يجد النشامى مقاومة عنيفة من الضيوف.
الاختبارات الرسمية الأربعة السابقة منحت المنتخب الوطني أفضلية ملحوظة وبنسبة 75 %، رغم أن السنغافوريين كانوا البادئين في تحقيق الفوز في مستهل التصفيات السابقة المؤهلة لنهائيات الدوحة، بعد أن تفوقوا على النشامى بنتيجة 2-1، في مباراة جرت في سنغافورة يوم 28 كانون الثاني (يناير) من العام 2009، لكن الرد الأردني جاء بالنتيجة ذاتها في لقاء الإياب في عمان يوم 3 آذار (مارس) من العام 2010.
وشاءت الأقدار أن يلتقي المنتخب في المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في البرازيل في العام 2014، فتفوق النشامى ذهابا بنتيجة 3-0 في سنغافورة يوم 11 تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2011 وتفوقوا إيابا بنتيجة 2-0 في عمان يوم 11 تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2011، وسبق للنشامى الفوز في اختبار ودي وحيد بنتيجة 2-1 جرى في الزرقاء يوم 31 كانون الثاني (يناير) من العام 2008.
ومن حيث المبدأ تميل الكفة لصالح النشامى، استنادا إلى تاريخ المواجهات المباشرة وكذلك إلى التصنيف الدولي، حيث يحتل المنتخب الوطني المرتبة الثامنة آسيويا والخامسة والتسعين عالميا برصيد 375 نقطة، بينما يحتل السنغافوريون المرتبة الرابعة والعشرين آسيويا والرابعة والخمسين بعد المائة عالميا برصيد 146 نقطة، كما يستمر التفوق في الاختبار الودي الأخير لكل منهما؛ إذ تغلب النشامى على إندونيسيا 5-0 بينما خسرت سنغافورة أمام البحرين 1-3.
وتبدو الصورة التي ظهر عليها المنتخب في الناحية الهجومية مطمئنة من خلال تسجيل خمسة أهداف، وستكتمل القوة الهجومية بمشاركة المهاجم الهداف أحمد هايل، إلى جانب عدد من لاعبي الوسط الذين يمتلكون نزعة هجومية وقدرة على تسجيل الأهداف؛ أمثال عبدالله ذيب وخليل بني عطية وعدي الصيفي وعامر ذيب وسعيد مرجان، في ظل غياب اللاعب الهداف حسن عبدالفتاح بداعي الإصابة.
لكن الخلل الدفاعي لا سيما في منطقة العمق ما يزال مستمرا، وأسهمت يقظة الحارس عامر شفيع في منع هدفين للفريق الإندونيسي في المباراة الودية الأخيرة.
وإذا كانت المواجهة الثانية للمنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية تحددت يوم 15 آب (أغسطس) المقبل أمام سورية في طهران، فإن المنتخب الوطني مقبل على مواجهة مصيرية في تصفيات كأس العالم وتحديدا يوم 26 آذار (مارس) المقبل في عمان ضد المنتخب الياباني، لأنها واقعيا تشكل الفرصة الأخيرة أمام المنتخب الوطني لـ”الاستمرار على قيد الحياة” في تصفيات المونديال، بعد أن توقف رصيد المنتخب عند أربع نقاط بعد تعادل مع العراق 1-1 وفوز على أستراليا 2-1 وثلاث خسائر أمام اليابان 0-6 وعُمان 1-2 والعراق 0-1، وفي حال فوز النشامى فإن حظوظهم ستصبح قوية ويمكن المنافسة على المركز الثالث في المجموعة الثانية وبالتالي الدخول في الملحق الآسيوي ومن ثم العالمي، إن لم يكن بالإمكان الحصول على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات مباشرة.
ويمكن اعتبار المواجهة الودية مع إندونيسيا يوم الخميس الماضي ومن ثم الرسمية مع سنغافورة يوم الأربعاء المقبل، بمثابة تحضير لمواجهة اليابان في تصفيات المونديال، إن لم تكن هناك مباراة ودية أخرى تسبق اللقاء المصيري في شهر آذار (مارس) المقبل، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الياباني للقاء النشامى بمواجهتين قويتين أمام لاتفيا يوم الأربعاء المقبل ومن ثم كندا يوم 22 آذار (مارس) المقبل، طلبا للانتهاء من حسابات التأهل التي وضعت المنتخب الياباني “نظريا” في البرازيل، وفي الوقت ذاته، فإن اليابانيين تأهلوا رسميا إلى نهائيات أمم آسيا المقبلة، لأنهم يحملون لقب النسخة الأخيرة في قطر.
وسبق لليابانيين أن فازوا على العُمانيين بنتيجة 2-1 يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي في تصفيات المونديال، واستعدادا لتلك المباراة، فاز المنتخب الياباني على نظيره الفرنسي 1-0 يوم 12 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وخسر من نظيره البرازيلي 0-4 يوم 16 منه، ما يدل على أن اليابانيين سيحضرون إلى عمان في الشهر المقبل رافعين شعار الفوز، بدلالة الأسماء التي تم اختيارها وتضم عددا كبيرا من النجوم المحترفين في أوروبا.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »قويه مش خسرانه لحالها (زياد)

    الأحد 3 شباط / فبراير 2013.
    إحنا بدنا الفرق القويه مثل اليابان وكوريا مش اندونيسيا