ريتشارد: الأردن يشكل نموذجا رائعا في دوره الإنساني بخصوص الأزمة السورية

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

تغريد الرشق

عمان - اعتبرت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للاجئين والهجرة والسكان آن ريتشارد أن الأردن يشكل "نموذجا رائعا" لبقية دول العالم في الدور الإنساني الذي يلعبه" على صعيد الأزمة في سورية.
وعبرت، بمؤتمر صحفي عقدته في عمان أمس، عن امتنان بلادها لهذا الدور الإنساني للمملكة، والمتمثل في حماية ومساعدة الآلاف من اللاجئين السوريين.
فيما أشادت ريتشارد بسياسة الحدود المفتوحة التي اتبعتها المملكة مع اللاجئين السوريين الفارين من العنف في بلادهم.
كما أشادت بدور قوات حرس الحدود في استقبال اللاجئين ونقلهم إلى أماكن الاستقبال، فضلاً عن نقل الجرحى منهم إلى المستشفيات، مشيرة إلى أنها زارت الحدود وأطلعت على كيفية عبور اللاجئين وكيفية استقبالهم والاعتناء بهم وتلبية مطالبهم لحظة وصولهم.
وكشفت ريتشارد عن أن بلادها ستعلن عن مساعدات إنسانية إضافية "كبيرة" استجابة للحاجات العاجلة الناتجة عن الأزمة في سورية، وذلك خلال مؤتمر "كبار المانحين" الذي سيعقد في الكويت غدا الأربعاء تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت إن أميركا ستضغط ايضا باتجاه زيادة المساعدات من الدول المانحة الأخرى في هذا الشأن.
ودعت ريتشارد إلى الالتفات للاجئين السوريين الموجودين خارج مخيم الزعتري
بمحافظة المفرق، قائلة إن أكثر اللاجئين يعيشون خارج هذا المخيم، مشيرة إلى
أنها زارت مخيم الزعتري أمس للمرة الأولى، رغم أنها قامت بزيارة الأردن ثلاث مرات منذ بداية الأزمة السورية ولغاية الآن.
وردا على سؤال حول احتمالية إغلاق الأردن حدوده في وجه اللاجئين السوريين في حال لم يتلق مساعدات كافية بعد مؤتمر الكويت، قالت ريتشارد نتمنى أن لا تغلق المملكة حدودها.
وأعربت عن أملها في حصول الأردن على مساعدات ملائمة بُعيد مؤتمر "كبار المانحين"، مؤكدة أن أميركا "ستفعل الكثير في الكويت لتحقيق مساهمات كبيرة فعلية للمنطقة".
من جانبها، أكدت مساعدة مدير الوكالة الدولية للتنمية الدولية "يو اس ايد" للديمقراطية والحروب والمساعدات الانسانية نانسي ليندبورغ، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إن زيارتها للمملكة جاءت للاطلاع على الظروف الإنسانية للاجئين السوريين في الأردن وشمال سورية.
وأكدت ليندبورغ، التي ستشارك في مؤتمر الكويت، إنها ستحث الدول المانحة خلال المؤتمر في تقديم مساعدات مالية إنسانية "أكبر".
وأشارت إلى وجود 4 ملايين سوري داخل سورية بحاجة للمساعدة، إضافة إلى 2 مليون نازح، فضلا عن 60 ألف قتيل جراء الأزمة في سورية منذ بدايتها ولغاية الآن.
وقالت ليندبورغ إن بلادها وفرت 220 مليون دولار لغاية الآن استجابة للأزمة السورية، إضافة إلى برنامج جديد يوفر مادة الطحين لـ210 آلاف شخص، مباشرة إلى مدينة حلب.

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق