محطات افتراضية

تم نشره في الثلاثاء 29 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمان - كانت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك طوال الأسبوع الماضي حافلة بالمدونات والصور التي تحاكي أهم محطاته وأحداثه وأهمها الانتخابات النيابية.
وحفلت صفحات الفائزين في الانتخابات بالتهاني، مقابل عبارات الدعم والمواساة لمن لم يسعفهم الحظ بالمقعد البرلماني، حيث شكلت تلك الصفحات طريقة سهلة لإيصال الرسائل من المحبين.
النائب خليل عطية، وعقب فوزه في الانتخابات، امتلأت صفحته بالتهاني والتبريكات والتباهي بـ"الاكتساح" الذي حصده من أصوات الناخبين، حيث أمل محبوه منه أن يكون "حارسا لهذا الوطن" مثلما اعتادوا دائما.
وكان النائب السابق عطية نشر على صفحته الخاصة ليلة الانتخابات "أنا أخوكم مرشح الدائرة الأولى - عمّان، خليل حسين عطية مرشح مستقلّ، أتمنى دعمكم ومؤازرتكم، انتخبوني، وداعم  لكتلة وطن ورقمها 31 وشعارها الحصان، فلنصوت لها أيضاً".
أما النائب السابقة عبلة أبو علبة، والتي أظهرت النتائج الأولى عدم فوز قائمتها لهذه الدورة، فنشرت تعليقا بعنوان: "أبو علبة: لدينا معلومات أكيدة توضح التلاعب بالنتائج في الساعات الأخيرة".
وتلقت أبو علبة تدوينات من محبيها تؤازرها على موقفها وتمدح مواقفها الوطنية.
بدوره، فإن المرشح شبلي حداد، والذي أعرب عن صدمته حيال خسارته في الانتخابات، واصفا إياها بـ"الخيانة"، فنشر عبر صفحته الخاصة عبارة: "انا مش قاهرني غير الجموع الغفيرة التي حضرت مهرجاني الخطابي، وشربو بيبسي ومي على حسابي، وقالولي ابشر، أتاريهم مش من مادبا أصلا".
كما كان لوقع خبر وفاة الزميل سامي الزبيدي وعائلته أثر أيضا على صفحات الفيسبوكيين، الذين راحوا يعزون الأسرة الصحفية والوطن برحيل إنسان طالما حظيت كتاباته بإعجاب الشارع.
وفي هذا الصدد كتبت الزميلة الإعلامية هبة جوهر على صفحتها "كيف يكون شكل الأرواح وهي تصعد إلى السماء ... هل أمسك أيادي أطفاله واحتضن زوجته، وترك هموم السياسة وزاويته في الرأي وعمان بوست وصعد؟"
أما الكاتب الزميل أسامة الرنتيسي، فعزى الأسرة الصحفية بوفاة الزبيدي حيث نشر: "سامي الزبيدي أوجعتنا كثيرا سامحك الله، اخترت حياة أخرى في يوم عصيب عليك وعلينا، لكنك كنت قاسيا في حجم الفاجعة لك ولخالد وكندة وشام وزوجتك وشقيقها، الرحمة لكم ولنا ولكل محبيك حسن العزاء".

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق