قضية

امتحان الشامل: جدل حول صعوبة الأسئلة... و"البلقاء التطبيقية" تقلل من أهمية الشكاوى

تم نشره في الأحد 27 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

تيسير النعيمات

عمان- تتكرر عقب كل امتحان للشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل)، المتوقع اعلان نتائجه مطلع الاسبوع الاول من الشهر المقبل، ملاحظات من الطلبة حول صعوبة الاسئلة، وعدم توحيد المراجع والكتب للمواد المعتمدة، فضلا عن قصر الفترة التي تفصل بين الامتحان في ورقة واخرى، ما يشكل ضغطا على الطلبة.
رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل الشواقفة اوضح  لـ "الغد" في معرض اجابته عن ملاحظات الطلبة ان الجامعة على "استعداد لاعادة النظر في الفترة الفاصلة بين الامتحان في الاوراق المختلفة، في حال كانت تشكل مطلبا عاما".
وقال الشواقفة ان الاسئلة "توضع بالاستناد الى الخطة الدراسية المعلنة والواضحة لكل مادة وتخصص". واكد استعداد الجامعة لتقبل اية ملاحظة، واخذها بعين الاعتبار خلال تصحيح اوراق الامتحان ان ورد اي سؤال في الامتحان من خارج الخطة الدراسية.
وبشأن الشكاوى من صعوبة الاسئلة بين رئيس جامعة البلقاء التطبيقية ان من اسس الامتحان "وجود نسبة لا تتجاوز 20 - 30 % من الاسئلة الصعبة، لتمييز الطلبة المتفوقين"، مشددا على ان ما نسبته 70 % من الاسئلة هي من المستوى المتوسط والعادي.
وحول اعتماد آلية "السكانر" في التصحيح وامكانية حدوث خطأ في التصحيح، بين الشواقفة ان تصحيح الاوراق "تتم مراجعته"، مستبعدا وجود اي خلل في عملية التصحيح.
وكان الطالبان عدي عبد الرزاق واحمد العربيد اشارا لـ "الغد" الى ان عدم توحيد المراجع والكتب للمواد والتخصصات "يربك الطلبة"، وان عددا من اسئلة الامتحان في دورته الشتوية كانت من "خارج الخطة المعلنة، وبعضها كان بالغ الصعوبة".
وقالا ان "يوما واحدا كفترة فاصلة بين امتحان في ورقتين، تضم الواحدة اكثر من اربعة مواد، امر يربك الطلبة ويرهقهم"، مطالبين بأن تمتد الفترة الفاصلة الى اربعة او خمسة ايام.
وينظم عدد من الطلبة غدا اعتصاما امام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاحتجاج على ما يعتبرونه "صعوبة الامتحان الشامل". 
وقال المنسق العام للحملة الوطنية لحقوق الطلبة (ذبحتونا) الدكتور فاخر دعاس ان فتح ملف امتحان الشامل أصبح أولوية بالنسبة للحملة "نتيجة حجم الاستخفاف، الذي تمارسه إدارة جامعة البلقاء التطبيقية تجاه هذا الملف، خاصة أننا نتحدث عن ما يقارب 20 ألف طالب وطالبة، يتقدمون سنوياً لامتحان الشامل".
واعتبر دعاس ان "هنالك استخفافا في آلية وضع أسئلة الامتحان، حيث يتم اكتشاف عشرات الأسئلة "الخاطئة" في كل دورة، إضافة إلى عدم وجود منهاج موحد للامتحان، فكل كلية مجتمع تضع منهاجها الخاص ما يجعل من الصعوبة على طالب الشامل تحديد منهاجه بدقة، وهذا ما أدى إلى وجود شكاوى متكررة في كل دورة، من وجود أسئلة من خارج المنهاج الذي درسه الطالب".
ورأى دعاس أن وزارة التعليم العالي "تركت ملف الشامل لجامعة البلقاء التطبيقية، دون رقابة أو متابعة"، ما أدى إلى بداية "حراك طلبة كليات المجتمع"، لتحقيق مطالبهم بإعادة النظر بآليات وتعليمات الشامل.
وبدأت في 12 من الشهر الحالي امتحانات الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل)، الدورة الشتوية 2013 (الاوراق النظرية)، وانتهت قبل نحو اسبوع.
وبلغ عدد الطلبة المتقدمين لامتحان الشامل، حسب الشواقفت، 6796. وزعوا على 60 قاعة امتحان، حيث بلغ عدد الطلبة في الورقة الاولى 3931 طالبا وطالبة، والورقة الثانية 5491 طالبا وطالبة والورقة الثالثة 4902.
واشار الدكتور الشواقفة الى ان اعداد الطلبة المشتركين في الامتحان الشامل حسب حالة التقدم  بلغت؛ (منتظم) 2500 طالب وطالبة، و(مستنفذ حقه) 213 طالبا وطالبة و(لغايات رفع المعدل) 350 طالبا وطالبة و(المعيدين) 3733 طالبا وطالبة.

taiseer.alnuaimat@alghad.jo

التعليق