وزيرة الدولة البريطانية تتفقد احوال اللاجئين في مخيم الزعتري

36 ألف سوري يلجأون إلى المملكة منذ بداية العام

تم نشره في الأحد 27 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً
  • لاجئون سوريون يسيرون في أحد شوارع مخيم الزعتري - (تصوير: محمد أبوغوش)

إحسان التميمي

المفرق - ارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا الى المملكة منذ بداية العام الحالي عبر الشريط الحدودي إلى أكثر من 36 ألف لاجئ، بعد أن دخل يوم أمس 2695 لاجئا ولاجئة، نتيجة تزايد حالات الجوع والعنف في سورية، وفق المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود.
وقال الحمود إن نسبة اللجوء في الايام الاخيرة تعد الأكبر منذ بدء الأزمة السورية، مما شكل ضغطا هائلا على الخدمات، مشيرا إلى تكفيل 64 لاجئا ولاجئة، وبما يتوافق مع الأنظمة والقوانين المعمول فيها.
واوضح ارتفاع عدد الذين تم تكفيلهم الى أكثر من  14 ألف لاجئ، الى جانب عودة 153 لاجئا إلى المخيم.
وأشار إلى وضع خطة مع الجهات المختصة لتوسعة المخيم لاستقبال 30 ألفا زيادة عن العدد المخصص بسبب ازدياد تدفق السوريين إلى المملكة.
وقال الحمود إن اللاجئين السوريين وفور وصولهم إلى المخيم يتم تأمينهم بالخيم وتزويدهم بالأغطية والمواد الغذائية الأساسية، مشيرا إلى تزويد المخيم بـ 1400 متر ماء يوميا.
وأشار إلى ارتفاع اعداد السوريين داخل المملكة إلى حوالي 340 ألف لاجئ موزعين على مختلف محافظات المملكة.
ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في مدينة الرمثا الحدودية ومخيم الزعتري في المفرق، فيما يتوزع الآلاف منهم في محافظات المملكة، من بينها إربد وعمان والمفرق، لدى أقاربهم، وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.
وبين الحمود ان العمل جار من أجل وضع خطة طوارئ مع الهيئات الأممية لاستقبال الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، وكذلك تسلم مخيم مريجب الفهود خلال الايام المقبلة.
 إلى ذلك زارت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جاستين غرينينغ أمس مخيم الزعتري بهدف تفقد احوال اللاجئين السوريين ومتابعة احتياجاتهم والاطلاع على اوضاعهم المعيشية والايوائية، قبيل قمة الكويت التي ستبحث أوضاع اللاجئين في الدول المجاورة.
واستمعت الوزيرة ترافقها المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة ارثرين كوزين، والسفير البريطاني في عمان بيتر ميلت، إلى شرح مفصل من ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن اندرو هاربر، حول الواقع العام لمخيم الزعتري والجهود المبذولة في تقديم خدمات جيدة للاجئين ومساعدتهم على التكيف مع واقع الحياة الجديدة لهم.
وبين ان ابرز العوائق والتحديات التي تواجه المفوضية والمنظمات الانسانية في استمرارية هذه الخدمات مع قلة الدعم الانساني للاجئين السوريين في الأردن، مؤكدا أهمية ودور الدول المانحة في دعم المفوضية والمنظمات المعنية لتتمكن من مواصلة تقديم الخدمات الانسانية للاجئين الى جانت مواجهة التحديات الاضافية وتحمل تداعياتها في ظل  التزايد الكثيف والمستمر لعملية نزوح اللاجئين السوريين إلى الأردن. وقامت الوزيرة بجولة في مخيم الزعتري وزيارة عدد من اللاجئين في المفرق الذين شرحوا معاناتهم اثناء نزوحهم إلى الأردن والتحديات التي واجهتم والاسباب التي دفعتهم الى النزوح اضافة الى تفقدها إلى مستودعات برنامج الغذاء العالمي.

ihssan.tamimi@alghad.jo

التعليق