"ثانية عمان"... صراع محموم على التصويت وأحاديث عن شراء أصوات

تم نشره في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 24 كانون الثاني / يناير 2013. 03:41 صباحاً

عمان – الغد– بدأ الصراع محموما بين مرشحي دائرة عمان الثانية أمس، مع ساعات الصباح الباكر، تزامنا مع صعود الحديث عن مال سياسي وسماسرة يجوبون الدائرة؛ لشراء أصوات لمصلحة مرشحيهم، في ظل نفي من قبل الهيئة المستقلة للانتخابات لذلك.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين عند 7:00 صباحا ووصلت نسبة الاقتراع حتى 4:00 عصرا إلى 27 %.
وشهدت الدائرة بحسب جولات لـ "الغد" على مراكز اقتراع فيها؛ حالات حرمان لعدم وجود بطاقات أحوال مدنية معتمدة رسميا كإثبات شخصية، إلى جانب البطاقة الانتخابية الصادرة عن الهيئة.
وبحسب نساء ناخبات حضرن للإدلاء بأصواتهن، فإن سبب حرمان إحداهن، هو عدم حملها لبطاقتها الشخصية، بينما أشارت أخريات إلى فقدانهن لهوياتهن، ما دفع برؤساء مراكز الاقتراع لحرمانهن من التصويت، وفق اجراءات التصويت.
وتحدث مواطنون في الدائرة الثانية عن تهديد أنصار مرشح، لهم بتعريضهم للضرب بالعصي و"الأمواس"، إذا لم يصوتوا لغير مرشحهم.
وانتشرت على نحو واسع طوال يوم الاقتراع، أحاديث عن صعود لـ "المال السياسي" واتساع لظاهرة شراء الأصوات لمصلحة مرشحين، في المقابل بقيت الهيئة مصرة على نفي ذلك.
ولفت بعضهم إلى أن "سعر الصوت الواحد عند المساء وصل الى 50 دينارا"، بينما قال الناخب ياسر قراقيش لـ"الغد" "انتخبت المرشح الكفؤ القادر على إيصال صوتنا الحقيقي للبرلمان.
وتابع قراقيش "الانتخابات تعبر عن ضمير الشعب الأردني، وها هو يقول كلمة الحق بعيدا عن المجاملات والنفاق".
وعن تصويته لـ "القائمة"، قال قراقيش، "سعيت لانتخاب قائمة وطنية، تمثل النسيج الوطني بعيدا عن المحاصصة".
من جانبها؛ قالت سهام عنانزة ان "الشعب الأردني قرر اختيار طريق الإصلاح، وها هو يدلي بصوته للمرشح الأكفأ، لتدشين مرحلة جديدة من عمر الوطن في مرحلة ما بعد الربيع العربي".

التعليق