اتحاد ألعاب القوى يقف أمام استحقاقات قارية ودولية في الموسم الحالي

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • لقطة جامعة للمنتخب النسوي الفائز ببرونزية بطولة آسيا 2006 - (الغد)

عمان-الغد- يقف اتحاد العاب القوى أمام العديد من الاستحقاقات المهمة عربياً ودولياً وقارياً للموسم الحالي، الى جانب ادراجه لبطولة الأندية لاختراق الضاحية على خطة الاتحاد لموسم 2013 في السادس عشر من شباط (فبراير) المقبل، بالاضافة الى البطولة الأولى لاختراق الضاحية لاتحاد دول غرب آسيا، والتي ستقام في نيسان (ابريل) المقبل على خطة نشاطات ومشاركات الاتحاد للموسم الحالي.
استحقاقات مهمة
تبدأ عجلة الاستحقاق بالدوران، لتقف منتخبات العاب القوى الوطنية أمام استحقاقات مهمة، والتي تشارك فيها الدول العربية والقارية والدولية، بأفضل عدائيها وعداءاتها، حيث اتخذ مجلس ادارة الاتحاد مؤخرا  عدة قرارات تضمنت العديد من المحاور في مقدمتها الموافقة المبدئية على المشاركة في بطولة العالم الـ40 لاختراق الضاحية والتي ستقام في بولندا في الرابع والعشرين من آذار (مارس) المقبل، والمشاركة في البطولة الآسيوية الـ20 لألعاب القوى للرجال والنساء  والتي ستقام في مدينة تشيناي بالهند خلال شهر تموز (يوليو) المقبل، وما يتخلل تلك المشاركات من بطولات عربية للناشئين والناشئات والشباب والشابات والرجال والنساء.
ولعل تلك البطولات والتي اقربها خلال شهر آذار (مارس) المقبل، من خلال المشاركة في بطولة العالم لاختراق الضاحية التي تقام في بولندا، وبالمقارنة مع بطولات سابقة شارك فيها اتحاد اللعبة واستضاف احداها، وحقق نتائج متواضعة بالمقارنة مع الدول المشاركة وقوتها، تجعل الحل الطارئ الذي  لجأ اليه اتحاد اللعبة في استحداث بطولة الاندية خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، وعلى بعد شهر من هذه البطولة، وسيلجأ على ضوء نتائجها لاختيار عناصر المنتخب الوطني للجنسين، وبالتأكيد سيتم الاعتماد على لاعبي ولاعبات المسافات الطويلة، على غرار ما حدث في سنوات ماضية، ولعل الشهر الفاصل ستتخلله اجواء إعداد مثالية من حيث طول المعسكرات واللقاءات الدولية الاحتكاكية، ما يجعل الحكم مسبقاً على النتائج مقارنة مع الدول العربية التي تملك منتخبات اختراق ضاحية وفق سياسة إعداد وإنفاق منفصلة، وعلى بعد سنوات طويلة مما يجعلها جاهزة ورهن اشارة المشاركة والمنافسة في البطولات العربية والقارية والدولية.
وتمتد صور الاستحقاقات المهمة إلى الموافقة المبدئية التي اعلنها اتحاد اللعبة في بطولة آسيا لالعاب القوى التي تقام بالهند خلال شهر تموز (يوليو) المقبل، والتي تفرض على اتحاد اللعبة الانطلاق من رصيده من اللاعبات واللاعبين الاكثر جاهزية مع الاستنجاد بالمواهب الشابة التي لديها الكثير، ووضع خطة اعداد مرهونة بإمكانات مالية كبيرة، تضمن الاعداد المثالي للاعبين الغائبين عن الانجازات القارية بالمعنى الحقيقي، والتركيز على اللاعبين واللاعبات أصحاب انجازات الموسم الماضي عربياً وقارياً بما يضمن الحضور المشرف لـ”ام الألعاب” الاردنية، خاصة ان هناك 5 أشهر فيها الكثير ان تم الترتيب مبكراً، وهنا تحضر اهمية استحضار مدير فني قادر على التطوير وتحقيق اضافة نوعية بالتنسيق مع المدربين الوطنيين المميزين وما اكثرهم في سجلات اتحاد اللعبة.
قرارات اخرى
اتخذ مجلس الادارة قرارات اخرى خلال جلسته التي عقدت مؤخراً، حيث اعتذرعن عدم المشاركة في بطولة الفجر لألعاب الـ21 لألعاب القوى داخل الصالات، والتي تقام في طهران خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، إالى جانب الاعتذار ايضاً عن عدم المشاركة في سباق التحدي الدولي للمشي الذي يقام في المكسيك خلال شهر شباط (فبراير) المقبل.
 وتم ايضاً خلال الاجتماع مناقشة كتاب اتحاد غرب آسيا بشأن الاجتماع الانتخابي للجمعية العمومية للاتحاد الذي يقام في اواخر شهر آذار (مارس) المقبل، وتم اللجوء الى عملية الاقتراع بعد ان ترشح من مجلس الادارة رئيس الاتحاد زيدان العبادي ورئيس اللجنة الفنية
د. قاسم خويلة، لاختيار ممثل اتحاد اللعبة في الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا، وللترشح للانتخابات لمنصب نائب الرئيس، وتم تسمية رئيس اتحاد اللعبة زيدان العبادي بعد فوزه بالاقتراع بـ8 اصوات مقابل 3 اصوات لخويلة.
وسمى اتحاد اللعبة في جلسته عضو مجلس الادارة وعضو مجلس ادارة الاتحاد الآسيوي المحامي سعد حياصات لحضور مجلس الادارة للآسيوي الذي يعقد يوم الجمعة المقبل في مدينة نيو دلهي بالهند، وسمّى المدربين الوطنيين كلا من حسين الفضي، محمد آدم ومحمد المطري للمشاركة في دورة المدربين الدولية بالرياضة التخصصية، والتي تقام في مدينة بودابست الهنغارية خلال الفترة الممتدة من الثامن من آذار (مارس) الى السابع من حزيران (يونيو) المقبلين وفقاً لكتاب اللجنة الأولمبية.

التعليق