ارتفاع وتيرة الحراك الانتخابي في محافظة البلقاء

تم نشره في الاثنين 21 كانون الثاني / يناير 2013. 02:00 صباحاً

طلال غنيمات

البلقاء - مع بدء العدّ التنازلي لعملية الاقتراع في الانتخابات النيابية  لاختيار مجلس النواب السابع عشر يوم الأربعاء المقبل ارتفعت وتيرة الحراك الانتخابي في محافظة البلقاء وخاصة في الدائرتين الأولى التي تضم لواءي قصبة السلط وماحص والفحيص والدائرة الرابعة التي تضم لواء عين الباشا ومخيم البقعة.
وأكد مواطنون وممثلون عن فاعليات شعبية في المحافظة أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية لما تشكله من خريطة الطريق لمستقبل الدولة ومشاركة في صناعة القرار من خلال مجلس نيابي قوي يكون على مستوى التطلعات وقادرا على حمل أمانة المسؤولية.
ودعوا لاختيار المرشح المناسب وفق قدراته المعرفية وكفاءته العلمية ووعيه السياسي وسيرته الخلقية وانتمائه الوطني واضطلاعه بالعمل العام بالإضافة إلى واقعية برنامجه الانتخابي أو برنامج القائمة الوطنية المنظم إليها والتزامه بمعايير النزاهة والاستقامة وعدم مساومة الناخبين بذممهم سواء بالمال أو بأي وعد يعود عليهم بالفائدة.
وكانت قد انطلقت مبادرات في مدينة السلط  منها مبادرة "النائب الذي نريد" والتي تهدف إلى تكوين رأي عام حول مواصفات النائب الذي نريد والعمل على إيصال فريق من أبناء المحافظة قادر على تمثيل دائرته الانتخابية أو دائرته الوطنية بكل كفاءة وأمانة وتغليب لمصلحة الوطن العليا وقبل كل ذلك أن يكون الوصول إلى القبة منزها من كل شائبة بالرغم من أن هناك من يرى أن هذه المبادرات لن تكون ذات جدوى في ظل تفكير الناخب السلطي وصعوبة تحقيق الإجماع في ضوء غياب اسماء معروفة واختلاف المعايير من شخص لآخر.
وقال رئيس منتدى الوسطية للفكر والثقافة احيا عربيات "على الرغم  من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن إلا أن موضوع الانتخابات بدأت ترتفع وتيرته خلال الايام القليلة، واضاف أن المهتمين بالشأن الانتخابي يقومون بعمليات تحليل مسبقة من أجل دراسة أوضاع المرشحين الذين لديهم فرصة قوية في الوصول إلى قبة البرلمان".
وبين المهندس حسن حياصات أن هناك غيابا واضحا للنشاط الحزبي في الدائرة الأولى، وعزا السبب في غياب النشاط الحزبي الى الطابع العشائري القوي الذي يؤثر في العملية الانتخابية في السلط بشكل واضح وملحوظ.
أما بالنسبة للمقعد المسيحي في الدائرة الأولى حيث يوجد ثلاثة مرشحين يتنافسون على مقعدين في الدائرة ومن الواضح أن المنافسة شرسة بين المرشحين وخصوصا أن اثنين من المرشحين من منطقة الفحيص والثالث من السلط حيث توجد رغبة لدى أهالي السلط إجماع في ضرورة المحافظة على أحد المقعدين حيث نجحوا في الانتخابات السابقة في حصد مقعد نيابي والذي ساعدهم على ذلك هو تقسيمات الدوائر الوهمية.
وفيما يتعلق بالعنصر النسائي في مدينة الفحيص فهي من المدن القلائل في الأردن التي لديها قطاع نسائي فاعل في العمل العام وبالرغم من وجود مرشحات دائما في الدورات الانتخابية إلا أنهن لم يحالفهن الحظ حتى الآن في النجاح لأن الفحيص ما زالت تخضع للطابع العشائري الذي يطغى بشكل كبير في الانتخابات؛ ما يحد من فرصة نجاح النساء ما لم يتمكن من كسر هذه القاعدة في الانتخابات الحالية.
 وفي الدائرة الرابعة لواء عين الباشا فان الحراك الانتخابي فيها خجول وذلك بسبب وجود نسبة كبيرة مقاطعة للانتخابات وذلك بسبب توجهاتها الحزبية بالاضافة إلى وجود مجموعات غير مهتمة بالشأن الانتخابي وذلك بسبب عدم ثقتهم بالعملية الانتخابية نتيجة التدخلات التي كانت تحصل في الانتخابات النيابية السابقة.
وقال رئيس منتدى البقعة الثقافي شاهر نصيرات إن هناك حراكا انتخابيا في لواء عين الباشا بشكل عام من قِبَل المرشحين وأضاف أن على الجميع واجب وطني في هذه المرحلة من أجل مصلحة الوطن وذلك بالتوجه الى صناديق الاقتراع من أجل إفراز مجلس نيابي قوي على مستوى تطلعات المواطن مؤكدا على ضرورة تطبيق معايير النزاهة والشفافية من أجل إعادة ثقة المواطن بالعملية الانتخابية وبمجلس النواب.

talal.ghnemat@alghad.jo

التعليق