الدرك يحول دون إحراق محكمة بداية معان خلال احتجاجات شبان على عدم تعيينهم

تم نشره في الجمعة 18 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً
  • قوات درك تزيل إطارات مشتعلة لفتح طرق أمام حركة السير وسط مدينة معان أمس -(الغد)

حسين كريشان

معان - اندلعت أعمال شغب وسط مدينة معان، مساء أمس بين عشرات الشبان المتدربين في مناجم فوسفات الشيدية وقوات الدرك، بعد محاولة عدد منهم إحراق محكمة بداية معان، إلا أن القوة الأمنية تدخلت وتمكنت من الحيلولة دون اقترابهم من المحكمة مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأقدم محتجون منهم على إلقاء الزجاجات الحارقة "المولوتوف" على أحد البنوك التجارية وسط المدينة، إلا أن التحصينات الحديدية التي وضعت أمام المبنى التي اتخذتها إدارة البنك سابقا حالت دون تمكن المحتجين من إحراقه.
وانتشر المحتجون في أكثر من مكان على شكل تجمعات، وأغلقوا عددا من الشوارع الرئيسية في المدينة أحدها يربط وسط المدينة بالعقبة بالإطارات المطاطية المشتعلة والحجارة.
ويطالب المحتجون الذين يقدر عددهم بنحو 200 شاب، بتثبيتهم في مناجم فوسفات الشيدية بعد أن أنهوا متطلبات برنامج تدريبهم المقرر لمدة عام، وعدم تمديد تدريبهم عاما آخر.
 وكان المحتجون حملوا الجهات المعنية في معان مسؤولية عدم تثبيتهم في الشركة بعد أن أنهوا فترة تدريبهم المقررة لمدة عام واجتيازهم الامتحان المقرر بنجاح، موضحين أن وضعهم لا يحتمل الوعود الفارغة، ولا حتى التأجيل أو التأخير أو التسويف في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها.
 وقالوا إن حوالي 200 شاب تم تدريبهم وتأهيلهم لمدة عام في مراكز التدريب المهنية في معان لقاء راتب شهري 200 دينار لكل متدرب، على أساس أنه وبعد التدريب والتأهيل على مهارات وتقنيات وفنيات الأعمال المتخصصة يتم تعيينهم في الشركة كموظفين لديها وبأرقام وظيفية.
وأشاروا إلى أن الشركة فاجأت الجميع بتمديد فترة التدريب لمدة عام آخر مقابل زيادة 50 دينارا، الأمر الذي يتناقض مع ما تم الاتفاق عليه سابقا، ما يعني "أن إدارة الشركة أخلّت ببنود الاتفاقية الموقعة أثناء توقيعهم العقود". وكشفت مذكرة صادرة من الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية عماد المدادحة موجهة إلى محافظ معان عبدالكريم الرواجفة، فإنه وتنفيذا لمكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني لأبناء محافظة معان وبعد قيام الشركة بإنهاء تنفيذ السنة التدريبية الأولى ستقوم الشركة اعتبارا من تاريخ 15/ 1/2013 بعمل عقود تأهيل تدريبية لمدة عام آخر تتضمن منحهم راتبا شهريا إجماليا مقداره 250 دينارا، إضافة إلى مكافآت الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر مع استمرار إشراكهم في الضمان الاجتماعي.
وأشارت المذكرة إلى أنه سيتم إشراك المتدربين في صندوق التوفير وصندوق التعويض والوفاة أسوة بالعاملين في الشركة، الى جانب أنه سيتم توزيع المتدربين خلال هذه السنة التأهيلية التدريبية الثانية على مواقع العمل في الشركة والشركات الحليفة.
وأكدت أنه وبعد هذه السنة التأهيلية يتم اختيار من يثبت جدارته واجتيازه للاختبارات والمقابلات للعمل في الشركة والشركات الأخرى الحليفة.

hussein.kraishan@alghd.jo

التعليق