مراقبون: ملامح المشهد الانتخابي تتضح في قصبة إربد مع استمرار الإجماعات العشائرية

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – بدأت ملامح الصورة الانتخابية في دائرة قصبة إربد الأولى بالاتضاح تدريجيا مع قرب إجراء الانتخابات النيابية في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، وسط  نشاط انتخابي يبذله المرشحون الذين يحظون بإجماع عشائري لكسب مزيد من التأييد.
وحسب مراقبين، فإن بعض الإجماعات العشائرية صمدت دون أي اختراقات، وإن كان بعض أفراد تلك العشائر اتجهوا إلى الترشح على قوائم انتخابية، إلا أن هذا الترشح لا يؤثر على عملية الإجماع وعدد أصوات العشيرة.    
ووفق الإعلامي نادر خطاطبة فإن قضية الإجماعات العشائرية على مرشح مع وجود مرشح آخر من نفس العشيرة على القوائم الانتخابية، تفسر بأن بعض العشائر التي اعتادت حجز مقعد لها على مدار الدورات الانتخابية الماضية، باتت الآن تطمح بمقعد نيابي آخر تحت مظلة القوائم.
غير أن الخطاطبة يرى بأن البعض يشكك بهذا الطموح، خصوصا وأن دخول مرشحين على القوائم محسوبين على عشائر أفرز مرشحين لها قد يكون غايته التفتيت وتغيير المشهد الانتخابي.
وقال أحمد مراشدة إن اللافت في دائرة القصبة واتساقا مع مجريات الانتخابات النيابية الماضية فإن الإطار العام يؤكد أن 3 مقاعد من أصل 5 على صعيد الدائرة تكاد تكون محجوزة لعشائر ذات ثقل انتخابي أجمعت على مرشحيها، فيما يتنافس 23 مرشحا على مقعدين.
وفي غرب إربد التابعة للدائرة الأولى، أشار ناخبون إلى أن الصورة ما زالت غامضة في ظل ترشح نائبين سابقين ومنافسين لهم حققوا في دورات ماضية أرقاما قريبة لهم، وأعادوا حساباتهم في هذه الدورة على أمل الظفر بمقعد نيابي في مجلس النواب السابع عشر.
وفي منطقة شرق إربد التابعة لدائرة إربد الأولى، فان المشهد وحسب مواطنين يشهد زحاما وخصوصا مع اتساع جغرافية المنطقة التي تضم قرى بشرى وسال وحواره والمغير، إضافة إلى منطقة بيت رأس وعلعال التي يفترض أن تفرز نائبين نظرا لكثافة أصوات الناخبين.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في الدائرة الأولى التي يتنافس عليها 26 مرشحا 200 ألف ناخب وناخبة، وتضم الدائرة لواء قصبة اربد والبلدات التابعة لها.
وكثف المرشحون من اللقاءات والزيارات لقواعدهم الانتخابية لتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية والإقبال على صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري واختيار المرشح الأفضل.
وتشير التوقعات الأولية إلى أن مرشح العشيرة ذات الأعداد الكبيرة هو الأوفر حظا بالفوز بأحد مقاعد دائرته الانتخابية.
وتضمنت قائمة المرشحين للواء قصبة إربد أسماء شخصيات من رجال أعمال واقتصاديين كان لبعضهم أكبر الأثر في إغراق وسط المدينة باليافطات واللوحات والشعارات الإعلانية.
 كما تضمنت قائمة المرشحين أسماء نواب سابقين ومرشحين سبق لهم خوض الانتخابات ولم ينجحوا.
وتشكل القاعدة العشائرية للمشهد الانتخابي في محافظة إربد أحد أبرز عناوين انتخابات 2013 من دون دخول تلك العشائر بالمزيد من التفاصيل أو "التقارب" مع قوى وطنية أو حزبية، مستندين على "طاقاتهم الداخلية، وثقلهم الانتخابي".
وتشهد دواوين عشائر المرشحين اجتماعات متواصلة لأبناء العشيرة ومساندي المرشح  من الفاعليات الشعبية حيث يسعى المرشحون من خلالها لكسب تأييد أكبر عدد من الناخبين في مناطقهم الانتخابية من خلال الحديث عن برامجهم الانتخابية، والإجابة على استفسارات أو انتقادات الحضور، وتتكلل تلك الاجتماعات عادة بتناول الحضور لوجبة الغداء أو العشاء.
وتتضح صورة الخريطة الانتخابية مع اقتراب موعد الاقتراع في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، مع وضوح معالم إفرازات تصفيات العشائر، ولكن ما يزال في جعبة العملية الانتخابية، وفق مراقبين، مزيد من المفاجآت التي سيكون لها تأثير في حسم المواقف.
والمرشحون عن دائرة إربد الأولى (القصبة) هم: إبراهيم محمد جادالله بني هاني، نضال محمود أحمد الطعاني، سليم بديع أحمد بطاينة، سمير عقل سليم عويس، قاسم محمد قاسم بني هاني، يونس أحمد حميدان الجمرة، علاء الدين محمد ذيب عبابنه، تيسير إبراهيم الحسن نصيرات، علي سليمان سلامه أبو حسين، حسين فواز هزاع الكفريني، زياد محمود أحمد عبابنه، شكري رفاعي إبراهيم المراشده، زيد حسن محمد شقيرات، بدر قاسم محمد المومني، سرحان ارفاعي إبراهيم مراشده، رياض محمد واصف راشد الدويك، أحمد محمود القاسم الحسين، محمد خالد محمود الردايده، عبدالمنعم صالح شحادة العودات، عبدالله نعيم عبدالقادر عبندة، يونس صالح قويدر بني يونس، نواف عبدالرحمن محمود عبابنة، آدم صالح فواز الصياحين، محمد عبدالله عبدالقادر جرادات، محمود حسين رجا عبابنة، أحمد صالح مفلح الهزايمة.

التعليق