مدارس الكلية العلمية الإسلامية تنظم المؤتمر التربوي السنوي الأول

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

عمان-  تعقد مدارس الكلية العلمية الإسلامية مؤتمرها التربوي الأول بعنوان "مهنة التعليم بين مشكلات الحاضر وتحديات المستقبل .. تجارب رائدة في التعليم" وذلك خلال شهر نيسان (ابريل) القادم في موقعها في جبل عمان.
وقالت الدكتورة جمانة أبو حجلة نائب مدير عام المدارس إن هذا المؤتمر يستهدف مختلف القادة التربويين في المؤسسات التعليمية من مديرين ومديرات ومساعدين ومشرفين تربويين ومعلمين ومعلمات ومرشدين ومنسقين وغيرهم من المهتمين بالشؤون التعليمية.
واستعرضت الدكتورة نائب المدير العام أهداف المؤتمر بقولها إن هذا المؤتمر يهدف لنشر ثقافة مهنية التعليم باعتبارها واحدة من أهم المهن الواجب امتلاك أدواتها واستراتيجياتها تجذيرا لشرف رسالة هذه المهنة وقدسيتها، وفهم طبيعة التطورات والمستجدات التربوية سعيا لمواكبتها ومواجهة تحدياتها، والتعرف على عدد من البرامج التطبيقية والتجارب الرائدة في التعليم، وبحث أهم المشكلات التربوية المعاصرة واقتراح الحلول اللازمة لها ، وتشخيص التحديات التي تواجه التناغم بين البيت والأسرة والمجتمع في ترسيخ منظومة القيم والأخلاق.
ولخصت الدكتورة أبو حجلة المحاور الرئيسية للمؤتمر بما يلي :
المحور الأول: استراتيجيات التعليم وأدواته بين الإعداد والتمهين للمعلمين : من خلال برامج إعداد معلمي مدرسة المستقبل بين التحديات والتطلعات، والاستراتيجيات الحديثة في التعليم والتقويم، واستراتيجيات توليد الأفكار الإيجابية والإبداعية والقيادية وأثرها على تنمية سلوك الطالب وفكره. 
المحور الثاني: طبيعة التحولات في النظم التربوية ومواكبة مستجداتها: وذلك في جوانب الإدارة المدرسية، والإشراف التربوي الحديث، ودور المعلم في إكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين.
المحور الثالث : تجارب وخبرات عملية تعليمية لتجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق: من خلال تجارب عملية وحصص تطبيقية على توظيف برامج التفكير في المنهاج المدرسي مثل ( مهارات التفكير ، والذكاءات المتعددة ، والقبعات الست ، وحل المشكلات بطرق ابتكارية، وغيرها من البرامج ).
المحور الرابع: تحديات تواجه المجتمع التربوي.. حلول ومقترحات: ومن أهمها الثانوية العامة.. بين الواقع والتطلعات، والأعمال التطوعية وأثرها في تعديل سلوك الطالب ، ورفع مستوى دافعية الطلبة نحو الدراسة .. أدوات وأساليب ، وقصص تربوية ناجحة.. أفراد ومؤسسات.
المحور الخامس: بناء علاقات شراكة بين المؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع للمحافظة على المنظومة الأخلاقية لدى الطلبة : من خلال مناقشة أثر المعلم القدوة على سلوك الطلبة وتحصيلهم ، ومنظومة القيم الأخلاقية بين البيت والمدرسة والمجتمع، ودور الإرشاد التربوي في تقديم تغذية راجعة منتظمة إلى الطلبة لتعزيز إكسابهم مهارات إدارة السلوك ، ودور مؤسسات المجتمع المدني في دعم العملية التعليمية.. تربية وسلوك.

التعليق