رسالة إلى المحرر

لماذا لم يتقدم العرب بالتنس؟

تم نشره في الاثنين 14 كانون الثاني / يناير 2013. 03:00 صباحاً

النجاح والتقدم لا يأتيان صدفة أو بالحظ خاصة بالامور الرياضية، ومعظم كتب الفلسفة تؤيد التقليد او المحاكاة للناجحين لمعرفة سبب نجاحهم.
ليس بالصدفة أن يكون معظم ابطال العالم بلعبة التنس الارضي قد دخلوا وتدربوا في اكاديمية الأميركي المخضرم نيك بولتيري في فلوريدا، امثال بيت سامبراس واندريه اجاسي وماريا شارابوفا وجيم كورير والاختين وليامز.
توجد اكاديميات في بعض بلدان العالم المتقدم للتدريب على هذه اللعبة، حيث ينضم اللاعب الموهوب لتلك الاكاديمية ويتدرب بمعدل 4 ساعات يوميا على المهارات الفنية والسيكولوجية وساعتين للياقة البدنية، وتعطى له وجبات صحية بأوقات منظمة ويستمر في دراسته الاكاديمية حسب مستواه العلمي إن اراد ذلك.
المال موجود في معظم البلدان العربية ولكن للأسف في معظم الاحيان لا يستثمر في المكان المناسب، واللاعبون العرب المميزون في تلك اللعبة اقل من عدد اصابع اليد الواحدة.
لا ألوم الاتحاد الأردني للتنس لانه لم يحقق نتائج مرموقة على المستوى العالمي، لأن امكاناته المادية محدودة ولا يستطيع أن يرسل بعض الموهوبين لتلك الاكاديميات.
وبصفتي مراقبا لتلك اللعبة منذ ما يزيد على 15 عاما، فقد شاهدت في الأردن الحبيب اطفالا موهوببين، وقد تحصل بعضهم على بطولات مرموقة، وادرج لكم بعض الاسماء على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر اللاعب عبدالله شلباية واللاعب محمد عليان واللاعب محمد قطب واللاعبة لانا بلحاج.
انها فكرة عن اللعبة التي احبها وافتخر ان أرى احد ابنائنا العرب يرفع رأسنا عاليا.

المهندس أسامة الكيالي

التعليق